وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ كَلْباً غَيْرَهُ وَقَدْ (٢) قَتَلَ فَلَا تَأْكُلْ؛ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَيُّهُمَا قَتَلَهُ.
وَإِنْ رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ (٣) ، فَإِنْ غَابَ عَنْكَ يَوْماً (٤) فَلَمْ تَجِدْ فِيهِ إِلَّا أَثَرَ سَهْمِكَ فَكُلْ إِنْ شِئْتَ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ غَرِيقاً فِي المَاءِ فَلَا تَأْكُلْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (٥) .
٧٤٤ - وَلَهُ عَنْ (٦) أَبِي ثَعْلَبَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَغَابَ عَنْكَ فَأَدْرَكْتَهُ؛ فَكُلْهُ مَا لَمْ يُنْتِنْ (٧) » (٨) .
٧٤٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رضي الله عنه: «أَنَّ أَعْرَابِيّاً - يُقَالُ لَهُ: أَبُو ثَعْلَبَةَ - قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي كِلَاباً مُكَلَّبَةً (٩) فَأَفْتِنِي فِي صَيْدِهَا.
(١) في هـ، و زيادة: «شيئا» .
(٢) في هـ، و: «فإن» بدل: «وَقَدْ» .
(٣) في أ، ز زيادة: «عليه» .
(٤) «يَوْماً» ليست في ز.
(٥) البخاري (١٧٥) ، ومسلم (١٩٢٩) .
(٦) في ب: «وَعَنْ» بدل: «وَلَهُ عَنْ» .
(٧) في أ: «يَنْتَن» ، والمثبت من ج، و.
قال أبو العباس القرطبي رحمه الله في المفهم (٥/ ٢١٣) : «هو رباعي، مضموم الأول، مِنْ: أنتن الشيء؛ إذا تغيرت رائحته» ، وقال البيضاوي في تحفة الأبرار (٣/ ٧٨) : «رُوي بضم الياء، وفتحها» .
(٨) صحيح مسلم (١٩٣١) .
في ب زيادة: «رواه مسلم» .
(٩) «المُكَلَّبَة» : المسلَّطة على الصيد، المعوَّدة بالاصطياد. النهاية (٤/ ١٩٥) .