فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 899

بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ (١) .

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لِهَذِهِ الإِبِلِ أَوَابِدَ (٢) كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (٣) .

قَالَ زَائِدَةُ: «يُرَوْنَ (٤) مَا فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ فِي هَذَا البَابِ أَحْسَنُ (٥) مِنْهُ» (٦) .

٧٥١ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: «أَنَّ امْرَأَةً ذَبَحَتْ شَاةً بِحَجَرٍ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ؟ فَأَمَرَ بِأَكْلِهَا» (٧) رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٨) .

٧٥٢ - وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؛ قَالَ (٩) : إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؛ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ (١٠) ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا (١١) الذَّبْحَ (١٢) ، وَلْيُحِدَّ


(١) أي: أماته. تحفة الأبرار (٣/ ٨١) .
(٢) قال أبو عبيد رحمه الله في غريب الحديث (٢/ ٥٥) : «يعني بالأوابد: التي قد توحشت ونفرت من الإنس» .
(٣) البخاري (٥٥٠٩) ، ومسلم (١٩٦٨) .
(٤) الضبط المثبت من ج.
(٥) في و: «حديثاً، أحسنَ» بالنَّصب فيهما.
(٦) نقله عنه الطيالسي في مسنده (١٠٠٦) .
(٧) في هـ، و: «فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره بأكلها» .
(٨) صحيح البخاري (٥٥٠٤) .
(٩) في هـ: «قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم» بدل: «ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؛ قَالَ» .
(١٠) «القِتْلَة» : صورة القتل. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٢١) .
(١١) في ز: «وأحسنوا» .
(١٢) في ب، د، هـ، و: «الذِّبحة» .
قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (١٣/ ١٠٧) : «وقع في كثير من النُّسخ أو أكثرها: (فأَحْسِنوا الذَّبْحَ) بفتح الذال بغير هاء، وفي بعضها: (الذِّبحة) بكسر الذال وبالهاء - كـ (القِتْلة) -، وهي الهيئة والحالة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت