نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ (١) بِبُوَانَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (٢) صلى الله عليه وسلم: هَلْ كَانَ فِيهَا وَثَنٌ مِنْ أَوْثَانِ الجَاهِلِيَّةِ يُعْبَدُ؟ قَالَ: لَا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٤) صلى الله عليه وسلم: أَوْفِ بِنَذْرِكَ؛ فَإِنَّهُ لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالطَّبَرَانِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ (٥) -.
٧٧٢ - وَعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه: «أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَوْمَ الفَتْحِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ (٧) ! إِنِّي نَذَرْتُ - إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ مَكَّةَ - أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ، فَقَالَ: صَلِّ هَاهُنَا.
(١) في هـ، و زيادة: «إبلا» .
(٢) في ب: «النبي» .
(٣) في د، هـ: «هل» .
(٤) «رَسُولُ اللَّهِ» ليست في و.
(٥) أبو داود (٣٣١٣) ، والمعجم الكبير (١٣٤١) .
(٦) إسناده: داود بن رشيد، حدثنا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو قلابة، قال: حدثني ثابت بن الضحاك رضي الله عنه. انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في الجمع بين رجال الصحيحين (١/ ١٣٠) و (١/ ٢١٠) و (١/ ٢٨٦) و (٢/ ٥٦٦) و (١/ ٢٥١) و (١/ ٦٥) .
(٧) «يَا رَسُولَ اللَّهِ» ليست في ز.