فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 899

رَسُولُ اللَّهِ (١) صلى الله عليه وسلم عَلَى بَنِي المُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ (٢) ، وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى (٣) عَلَى المَاءِ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ، وَسَبَى سَبْيَهُمْ، وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ (٤) جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الحَارِثِ.

قَالَ: وَحَدَّثَنِي هَذَا الحَدِيثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما، وَكَانَ فِي ذَاكَ الجَيْشِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (٥) .

٧٨٢ - وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمَّرَ أَمِيراً عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ خَيْراً، ثُمَّ قَالَ: اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ.

اغْزُوا، وَلَا تَغُلُّوا (٦) ، وَلَا تَغْدِرُوا (٧) ، وَلَا تَمْثُلُوا (٨) ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيداً.


(١) في و: «النبي» .
(٢) «غَارُّونَ» : غافلون. الصحاح (٢/ ٧٦٨) ، ومشارق الأنوار (٢/ ١٣١) .
(٣) في د، و: «تستقي» .
(٤) «يَوْمَئِذٍ» ليست في و.
(٥) البخاري (٢٥٤١) ، ومسلم (١٧٣٠) .
(٦) «الغُلُول» : من الخيانة، وكلُّ خيانةٍ غلول، لكنَّه صار في عرف الشَّرع لخيانة المغانم خاصَّةً. مشارق الأنوار (٢/ ١٣٤) .
(٧) «الغَدْر» : ترك الوفاء. الصحاح (٢/ ٧٦٦) .
(٨) في أ، ج: «تمثِلوا» بكسر الثاء، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.
قال الرازي رحمه الله في مختار الصحاح (ص ٢٩٠) : «و (مثل به) : نكل به، وبابه (نصر) ، والاسم (المُثلة) بالضم. و (مثل) بالقتيل: جدعه، وبابه أيضاً (نصر) » ، وقال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (١٦/ ٢٤) : «يقال: مثل بالقتيل والحيوان يمثل مثلاً، كقتل يقتل قَتْلاً» .
و «المُثْلَة» : قطع الأنف والأذن، وقيل: هو النَّكَال. انظر: مشارق الأنوار (١/ ٣٧٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت