فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 899

فَقَالَ: أَيُّكُمَا قَتَلَهُ؟ قَالَ (١) كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ.

فَقَالَ: هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا؟ قَالَا: لَا.

فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ فَقَالَ: كِلَاكُمَا قَتَلَهُ، سَلَبُهُ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الجَمُوحِ، وَكَانَا: مُعَاذَ بْنَ عَفْرَاءَ، وَمُعَاذَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الجَمُوحِ» (٢) .

٨٠٠ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (٣) صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يَنْظُرُ (٤) مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ؟ فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ (٥) ، فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ وَقَالَ: أَنْتَ أَبُو جَهْلٍ؟

قَالَ: وَهَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ - أَوْ قَالَ (٦) : قَتَلْتُمُوهُ -؟» (٧) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ.

٨٠١ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ: لَوْ كَانَ المُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيّاً، ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى (٨) ؛ لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٩) .


(١) في ب، د، هـ، و: «فقال» .
(٢) البخاري (٣١٤١) ، ومسلم (١٧٥٢) .
(٣) في ز: «رسول اللَّه» .
(٤) في هـ، و زيادة: «لنا» .
(٥) أي: مات، أو صار في حال من مات ولم يبقَ. إرشاد الساري (٦/ ٢٤٩) .
(٦) «قَالَ» ليست في هـ، و.
(٧) البخاري (٣٩٦٣) ، ومسلم (١٨٠٠) .
(٨) «النَّتْنَى» : جمع (نَتِن) بمعنى مُنْتِن، وإنَّما سمَّاهم (نتنى) : إما لرجسهم الحاصل من الكفر - فجعلهم بمثابة الجيف المنتنة -، وإما أراد بذلك الذين أُلْقِيَتْ جِيَفُهم في بئر بدر. الميسر في شرح مصابيح السنة (٣/ ٩٠٧) .
(٩) صحيح البخاري (٣١٣٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت