فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَبْصِرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبْطاً (١) قَضِيءَ العَيْنَيْنِ (٢) ؛ فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ.
وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ (٣) جَعْداً (٤) حَمْشَ (٥) السَّاقَيْنِ؛ فَهُوَ لِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ.
١٠٧٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ رَجُلاً - حِينَ أَمَرَ المُتَلَاعِنَيْنِ أَنْ يَتَلَاعَنَا (٩) - أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ الخَامِسَةِ (١٠) عَلَى فِيهِ،
(١) الضبط المثبت من ج.
قال القاضي عياض رحمه الله في مشارق الأنوار (٢/ ٢٠٤) : «سَبْطاً بسكون الباء، وكسرها، ويقال: بفتحها أيضاً» .
يقال: شعر سَبْط: إذا كان سهلاً مسترسلاً. انظر: الصحاح (٣/ ١١٢٩) ، وتفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٤٩) .
(٢) «قَضِيء العَيْنَيْن» : فاسدهما. الغريبَين في القرآن والحديث (٥/ ١٥٥٤) .
(٣) «أَكْحَل» : هو الَّذي يعلو جفون عينَيه سوادٌ مثل الكحل، من غير اكتحال. الصحاح (٥/ ١٨٠٩) .
(٤) يُقال: شعر جَعْد: إذا كان مُنْثَنِياً. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٤٩) .
(٥) في ب: «حمس» بالسين المهملة، وفي هـ، و: «أجعد أحمش» .
قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (١٠/ ١٢٨ - ١٢٩) : «أما (الجَعْد) فبفتح الجيم، وإسكان العين … وأما (حَمْش السَّاقين) فبحاء مهملة مفتوحة، ثم ميم ساكنة، ثم شين معجمة» .
و «حَمْش السَّاقَيْن» : دقيقهما. الصحاح (٣/ ١٠٠٢) .
(٦) في هـ، و: «أجعد أحمش» ، وفي ب: «خمس» بالخاء والسين.
(٧) قوله: «فَهُوَ لِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ» إلى هنا سقط من ز.
(٨) صحيح مسلم (١٤٩٦) .
(٩) في هـ، و: «يتلاعنان» بدل: «أَنْ يَتَلَاعَنَا» .
(١٠) «عِنْدَ الخَامِسَةِ» ليست في هـ، و.