١١١٣ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه: «أَنَّ الرُّبَيِّعَ - عَمَّتَهُ - كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ (٣) جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا إِلَيْهَا العَفْوَ فَأَبَوْا، فَعَرَضُوا الأَرْشَ (٤) فَأَبَوْا.
فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟! لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ! لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (٨) .
(١) انظر: تهذيب التهذيب (٩/ ١٢٦) ، وقال الحافظ: «صدوق فيه لين» . التقريب (٥٨٣١) .
(٢) أحمد (٧٠٣٤) ، والدارقطني (٣١١٤) .
(٣) «الثَّنَايَا مِنَ الأَسْنَان» : الأربع التي في مقدَّم الفم. تهذيب اللغة (١٥/ ١٠١) .
(٤) «الأَرْش» : دية الجراحة. العين (٦/ ٢٨٤) .
(٥) في ز: «النبي» .
(٦) «يَا أَنَسُ» ليست في هـ.
(٧) في و: «كتاب» و «القصاص» ، كلاهما بالرَّفع والنَّصب.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٤/ ٤٢٦) : «برفعهما على الابتداء والخبر، والمعنى: حكم الكتاب؛ على حذف المضاف، ويروى (كتابَ اللَّه) بالنصب على الإغراء، أي: عليكم كتابَ اللَّه، (القصاصُ) بالرفع؛ مبتدأ حُذف خبره، أي: القصاص واجب، أو مستحَقٌّ، أو نحو ذلك» .
(٨) البخاري (٤٥٠٠) ، ومسلم (١٦٧٥) .