لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ:
وَرَجُلٌ بَايَعَ رَجُلاً (٣) بِسِلْعَةٍ (٤) بَعْدَ العَصْرِ، فَحَلَفَ لَهُ (٥) بِاللَّهِ لَأَخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ - وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ -.
وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَاماً لَا يُبَايِعُهُ إِلَّا لِدُنْيَا (٦) ؛ فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا وَفَى (٧) ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ مِنْهَا لَمْ يَفِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٨) .
وَلِلْبُخَارِيِّ: «وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ بَعْدَ العَصْرِ؛ لِيَقْتَطِعَ (٩) بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ» (١٠) .
١١٨٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِسْطَاسٍ (١١) ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا بِيَمِينٍ (١٢) آثِمَةٍ؛ تَبَوَّأَ
(١) «عَلَى فَضْلِ كَذَا» : أي: ما يفضُل عن كفايته. المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم (١/ ٣٠٦) .
(٢) «بِالفَلَاةِ» ليست في هـ.
و «الفَلَاة» : الصَّحراء. التقفية في اللغة (ص ٦٦٧) .
(٣) «رَجُلاً» ليست في هـ، و.
(٤) في هـ: «سلعة» .
(٥) «لَهُ» ليست في هـ، و.
(٦) في هـ، و: «للدنيا» .
(٧) في هـ، و: «رضي» .
(٨) البخاري (٢٣٥٨) ، ومسلم (١٠٨) واللفظ له.
(٩) في هـ، و: «ليقطع» .
(١٠) صحيح البخاري (٧٤٤٦) .
(١١) في هـ، ز: «وعن عبد اللَّه بن قسطاس» ، وفي و: «وعن جابر بن قسطاس» . وهو تصحيف.
قال في التقريب (ص ٣٢٦) : «نِسْطاس: بكسر النون، ومهملة ساكنة» .
(١٢) في أ: «يمينٌ» .