﴿رَبِّ اِجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً، وَاُجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ﴾ ﴿إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها﴾ ﴿لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ، * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ * وَوالِدٍ وَما وَلَدَ﴾ قال المفسرون: إن البلد الوارد ذكره بهذه الآيات هو مكة. وقال ﷺ: «من مات بمكة فكأنما مات في السماء الدنيا» وقال ﵊: «والله انك لا حب البقاع الى الله، ولولا اني اخرجت منك ما خرجت» .