فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 721

ربع آلِ أَسِيدِ بْنِ أَبِي الْعِيصِ

• لَهُمْ دَارُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ الَّتِي كَانَتْ (١) عَلَى الرَّدْمِ الْأَدْنَى، رَدْمِ آلِ عَبْدِ اللَّهِ وهِيَ لَهُمْ رَبْعٌ جَاهِلِيٌّ، ولَهُمُ الدَّارُ الَّتِي فَوْقَهَا عَلَى رَأْسِ الرَّدْمِ، بَيْنَهَا وبَيْنَ دار عبد الله قَاقُ ابْنِ هَرْبَذٍ، وهَذِهِ الدَّارُ لِأَبِي عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ، وهُوَ رَبْعُ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ، والدَّارُ الَّتِي وَرَاءَ دَارِ عُثْمَانَ فِي الزُّقَاقِ وكان على بابها كِتَابُ أَبِي عُمَرَ الْمُعَلِّمِ لَهُمْ أَيْضًا شِرًى، ولَهُمْ دَارُ حَمَّادٍ الْبَرْبَرِيِّ الَّتِي إِلَى جَنْبِ دَارِ لُبَابَةَ كَانَتْ لِوَلَدِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ فَبَاعُوهَا، ولَهُمْ دَارُ الْحَارِثِ، ودَارُ الْحُصَيْنِ اللَّتَانِ بِالْمَعْلَاةِ فِي سُوقِ سَاعَةَ عِنْدَ فُوَّهَةِ شِعْبِ ابْنِ عَامِرٍ، والْحُصَيْنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ.

ربع آلِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ

• لَهُمْ دَارُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ الَّتِي بَيْنَ دَارِ أَبِي سُفْيَانَ ودَارِ ابْنِ عَلْقَمَةَ، ثُمَّ كَانَتْ قَدْ صَارَتْ لِلْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَبَنَاهَا بِنَاءَهَا الَّذِي هُوَ قَائِمٌ إِلَى الْيَوْمِ، ويُقَالُ كَانَ فِيهَا (٢) حَكِيمُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الارقص السلمي الذي كانت قُرَيْشٌ أَمَّرَتْهُ عَلَى سِقَائِهَا، وهُوَ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ الْحَارِثُ بْنُ أُمَيَّةَ الْأَصْغَرُ:

أُقَرِّرُ بِالْأَبَاطِحِ كُلَّ يَوْمٍ … مَخَافَةَ أَنْ يُشَرِّدَنِي حَكِيمُ

.

• قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: قَالَ جَدِّي: هَذِهِ الدَّارُ هِيَ دَارُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ الَّتِي كَانَ يَسْكُنُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، ودَارُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ أَيْضًا باجياد الْكَبِيرِ فِي ظَهْرِ دَارِ خَالِدِ ابن الْعَاصِ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ وهِيَ دَارُ مُوسَى بْنِ عِيسَى الَّتِي عُمِلَتْ مُتَوَضَّيَاتٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يُقَالُ: إِنَّهَا كَانَتْ لِعَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ.


(١) كذا فِي ا، ج. وفِي بقية الأصول (كانت) ساقطة.
(٢) كذا فِي ا، ج. وفِي بقية الأصول (كانت او كان فيها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت