• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (١) حَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ: يُقَالُ عِنْدَ اسْتِلَامِ الرُّكْنِ: اللَّهُمَّ إِجَابَةَ دَعْوَةِ نَبِيِّكَ واتِّبَاعَ رِضْوَانِكَ وعَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (٢) حَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ (٣) مُجَاهِدٍ قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يُسْتَلَمَ الْحَجَرُ مِنْ قِبَلِ الْبَابِ؛.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (٤) حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ وأَخْبَرَنِي خُصَيْفُ (٥) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ مُجَاهِدًا قَالَ لَهُ: لَا تَسْتَلِمِ الْحَجَرَ مِنْ قِبَلِ الْبَابِ ولَكِنِ اسْتَقْبِلْهُ اسْتِقْبَالًا،.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (٦) حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ طَاوُسًا اسْتَقْبَلَهُ حِينَ ابْتَدَأَ الطَّوَافَ،.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (٧) حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ سَعِيدِ ابن سَالِمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ أَخْبَرَنِي الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ: أَنَّ عَطَاءً كَانَ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ مِنْ أَيْنَ شَاءَ.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (٨) أَخْبَرَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ عُثْمَانَ ابن سَاجٍ (٩) قَالَ (١٠) أَخْبَرَنِي زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَجَبِيِّ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْثِرُوا اسْتِلَامَ هَذَا الْحَجَرِ فَإِنَّكُمْ تُوشِكُونَ أَنْ تَفْقِدُوهُ بَيْنَمَا النَّاسُ يَطُوفُونَ به ذات ليلة إِذَا أَصْبَحُوا وقَدْ فَقَدُوهُ إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يَتْرُكُ شَيْئًا مِنَ الْجَنَّةِ
(١) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «قال» ساقطة.
(٤) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «قال» ساقطة.
(٦) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «قال» ساقطة.
(٧) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «قال» ساقطة.
(٨) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «قال» ساقطة.
(١٠) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «قال» ساقطة.
(٢) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «عبد الكريم بن مجاهد» .
(٣) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «خصيب» .
(٥) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «ابن ساج» ساقطة.
(٩) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «ابن ساج» ساقطة.