وتقع في الصفا وهي الدار التي كان يصلي فيها المسلمون سرا في صدر بعثة النبي حتى اسلم عمر فخرجوا الى المسجد للصلاة جهرا.
وهو الغار الذي كان يتعبد فيه النبي ﵊ لياليه الطوال قبل البعثة وفيه نزل عليه جبريل يحمل الوحي وبه نزلت سورة اقرأ.
وهو الغار الذي لجأ اليه ﷺ وصاحبه ابو بكر الصديق يوم هاجرا من مكة واختبا فيه حتى توقف طلب قريش لهما واقتفاؤهم لاثرهما فغادراه الى المدينة المنورة ويقع في جبل باسفل مكة يسمى جبل ثور ايضا.
وكتاب «اخبار مكة وما جاء فيها من الآثار» لابي الوليد الازرقي يعد من اوثق المصادر التاريخية عن مكة واقدمها وكان المرحوم الشيخ رشدي ملحس قد قام بتحقيق هذا الكتاب تحقيقا دقيقا وراجعه على عديد من النسخ المخطوطة والنسخة الوحيدة المطبوعة في المانيا واضاف عليه ملاحق ذات صلة قوية واهمية بالغة في تاريخ مكة ونظم له فهارس للاعلام والاماكن والقبائل وغيرها، كل ذلك بصورة تشهد بخلوص النية، وصدق العزيمة. وضخامة الجهد فجزاه الله خيرا واثابه على جهده افضل الثواب.