ثُمَّ قُومُوا عَصْبًا (١) مِنْ دُونِهِ … بِوَفَاءِ الْآلِ (٢) فِي الشَّهْرِ الْأَصَمّْ
قَبْلَهَا أَلْحَدَ فِيهِ مُلْحِدٌ … قَتْلًا (٣) قَادَ بْنَ عَادِ بْنِ إِرَمْ
هَلْ سَمِعْتُمْ بِقَبِيلِ (٤) عَرَبٍ … عَطَبُوا أَوْ بِقَبِيلٍ (٥) مِنْ عَجَمْ
هَلَكُوا فِي ظَبْيَةٍ يَتْبَعُهَا … شَادِنٌ أَحْوَى لَهُ طَرْفٌ أَحَمّ
فرماه بِصِهَارِ (٦) رِيشِهِ … وشَوَى مِنْ لَحْمِهِ ثُمَّ يَشَمّ
فَرَمَاهُ بِشِهَابٍ ثَاقِبٍ … مِثْلِ مَا أُوقِدَ فِي (٧) الرِّيحِ الضَّرَمْ
مَقَامُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَجُوزٍ مِنْهُمْ قَالَتْ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵁ يَخْتَلِفُ إِلَى صِرْمَةَ ابن قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ يَرْوِي هَذِهِ الْأَبْيَاتَ:
ثَوَى فِي قُرَيْشٍ بِضْعَ عَشْرَةَ حِجَّةً … يُذَكِّرُ لَوْ لَاقَى صَدِيقًا موانيا
ويَعْرِضُ فِي أَهْلِ الْمَوَاسِمِ نَفْسَهُ … فَلَمْ يَرَ مَنْ يُؤْوِي ولَمْ يَرَ دَاعِيَا
فَلَمَّا أَتَانَا واطْمَأَنَّتْ بِهِ النَّوَى … وأَصْبَحَ مَسْرُورًا (٨) بِطَيْبَةَ رَاضِيَا
وأَصْبَحَ مَا يَخْشَى ظَلَامَةَ ظَالِمٍ … بَعِيدٍ ولَا يَخْشَى مِنَ النَّاسِ بَاغِيَا
نُعَادِي الَّذِي عَادَى مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ … جَمِيعًا وإِنْ (٩) كَانَ الْحَبِيبَ الْمُصَافِيَا
(١) كذا فِي جميع الأصول. وفِي هـ (غضبا) وفِي و (غصبا) . (٢) كذا فِي جميع الأصول. وفِي هـ (الله) . (٣) كذا فِي جميع الأصول. وفِي هـ، و (فتلا) . (٤) كذا فِي جميع الأصول. وفِي هـ، و (بقتيل) . (٥) كذا فِي جميع الأصول. وفِي هـ، و (بقتيل) . (٦) كذا فِي جميع الأصول. وفِي هـ، و، بياض بالأصل. (٧) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ا، ج (من) . (٨) كذا فِي جميع الأصول. وفِي هـ (مسرور) . (٩) كذا فِي ا، ج. وفِي بقية الأصول (ولو) .