أَمَا واللَّهِ إِنَّكِ لَأَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ، ولَولا ان اهلك أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ. قَالَ سُفْيَانُ: وقَدْ دَخَلَتِ الْحَزْوَرَةُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وفِي الْحَزْوَرَةِ يَقُولُ الْجُرْهُمِيُّ:
• الْحَثْمَةُ (٢) : بِأَسْفَلِ مَكَّةَ صَخَرَاتٌ فِي رَبْعِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ وقَالَ بَعْضُ الْمَكِّيِّينَ: كَانَتْ عِنْدَ دَارِ أُوَيْسٍ بِأَسِيلِ مَكَّةَ عَلَى بَابِ دَارِ يَسَارٍ (٣) مَوْلَى بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، وفِيهَا يَقُولُ خَالِدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسَدٍ:
• زُقَاقُ النَّارِ: بِأَسْفَلِ مَكَّةَ مِمَّا يَلِي دَارَ بِشْرِ بْنِ فَاتِكٍ الْخُزَاعِيِّ وإِنَّمَا سُمِّيَ زُقَاقَ النَّارِ لِمَا كَانَ يَكُونُ فِيهِ مِنَ الشُّرُورِ.
• بَيْتُ الْأَزْلَامِ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ سُلَيْمِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَنَّ بَيْتَ الْأَزْلَامِ كَانَ لِمِقْيَسِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ السَّهْمِيِّ، وكَانَ بِالْحَثْمَةِ مِمَّا يَلِي دَارَ أُوَيْسٍ الَّتِي فِي مَبْطَحِ السَّيْلِ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ الَّتِي صَارَتْ لِجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ.
• جَبَلُ زَرْزَرَ: الْجَبَلُ الْمُشْرِفُ عَلَى دَارِ يَزِيدَ بْنِ مَنْصُورٍ الْحِمْيَرِيِّ خَالِ الْمَهْدِيِّ بِالسُّوَيْقَةِ عَلَى حَقِّ آلِ نُبَيْهِ بْنِ الْحَجَّاجِ السَّهْمِيِّينَ، وكَانَ يُسَمَّى فِي الْجَاهِلِيَّةِ الْقَائِمَ، وزَرْزَرُ حَائِكٌ كَانَ بِمَكَّةَ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ بَنَى فِيهِ فَسُمِّيَ بِهِ.
(١) الحزوة هي الاكمة التي كانت بين باب أم هاني وبين باب الوداع انظر ص. ٦٣ و ٨٧ من هذا الجزء.
(٢) وفِي رواية «الحتمة» وهذه الصخيرات مندثرة اليوم.
(٣) كذا فِي جميع الأصول. وفِي هـ، و «دار يسار» محذوفة.