الكتاب: أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار
المؤلف: أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي [ت نحو ٢٥٠ هـ]
المحقق: رشدي الصالح ملحس
الناشر: دار الأندلس، بيروت - لبنان
الطبعة: الثالثة، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
في طريق المدينة وهو الى المدينة أقرب ويسمى اليوم (أبيار علي) .
[٢) الجحفة]
في طريق الساحل الشمالي من الحجاز، والجحفة مندثرة اليوم، ويحرم الحاج في الوقت الحاضر من رابغ.
[٣) يلملم]
في طريق الساحل الشمالي الجنوبي من الحجاز، ويسمى هذا الجبل في هذا اليوم (السعدية) .
[٤) قرن المنازل]
في طريق نجد واليمن من جهة السرات ويسمى اليوم (السيل) وعلى موازاته من جهة جبل كرا في لحف الجبل يسمى (وادي المحرم) .
[٥) ذات عرق]
في طريق العراق، وهي الطريق التي يقال لها اليوم: (الطريق الشرقي) وذات عرق مندثرة ويحرم الحاج من الضريبة التي يقال لها اليوم: الخريبات وهي بين المضيق ووادي العقيق، عقيق الطائف.
سيول مكة المكرمة
ملحق رقم (٣) (انظر الحاشية رقم ٢ ص ١٧١)
أما السيول التي وقعت في عهد الازرقي والخزاعي ولم يرد ذكرها في اخبار مكة. والتي وقعت فيما بعد الى عهدنا هذا فهي:
١٢ - وذكر الطبري ايضا في حوادث سنة ٨٨ فقال: خرج عمر بن عبد العزيز تلك السنة - يعني سنة بعده من قريش أرسل اليهم بصلات، وظهر للحمولة، واحرموا معه من ذي الحليفة وساق معه بدنا، فلما كان بالتنعيم لقيهم نفر من قريش، منهم ابن ابي مليكة.