فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 721

[ذو الخلصة - ذو الكفين]

انظر صفحة ٢٢٤ هامش ١ من هذا الجزء تمهيد تباينت روايات المؤرخين، واختلفت آراؤهم عن ذي الخلصة ومكانها والقبائل التي كانت تعظمها:

رواية الازرقي ١ - فقال الازرقي: نصب عمرو بن لحي الخلصة بأسفل مكة

(انظر ص ١٢٤ من هذا الجزء)

رواية ابن الكلبي ٢ - وقال ابن الكلبي: وكان من تلك الاصنام، ذو الخلصة وكان مروة بيضاء منقوشة عليها كهيئة التاج، وكانت بتبالة بين مكة واليمن، على مسيرة سبع ليالي من مكة، وكان سدنتها بنو أمامة من باهلة بن أعصر، وكانت تعظمها وتهدي لها خثعم وبجيلة وأزد السراة ومن قاربهم من بطن العرب من هوازن ومن كان ببلادهم من العرب بتبالة:

وذو الخلصة اليوم عتبة باب مسجد تبالة.

(الاصنام ص ٣٤ - ٣٦)

رواية ابن هشام ٣ - وذكرها ابن هشام فقال: قال ابن إسحاق: وكان ذو الخلصة لدوس وخعثم وبجيلة، ومن كان ببلادهم من العرب بتبالة؛ قال ابن هشام ويقال ذو الخلصة.

(سيرة ابن هشام ج ١ ص ٣٠)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت