انظر صفحة ٢٢٤ هامش ١ من هذا الجزء تمهيد تباينت روايات المؤرخين، واختلفت آراؤهم عن ذي الخلصة ومكانها والقبائل التي كانت تعظمها:
رواية ابن الكلبي ٢ - وقال ابن الكلبي: وكان من تلك الاصنام، ذو الخلصة وكان مروة بيضاء منقوشة عليها كهيئة التاج، وكانت بتبالة بين مكة واليمن، على مسيرة سبع ليالي من مكة، وكان سدنتها بنو أمامة من باهلة بن أعصر، وكانت تعظمها وتهدي لها خثعم وبجيلة وأزد السراة ومن قاربهم من بطن العرب من هوازن ومن كان ببلادهم من العرب بتبالة: