الرُّكْنُ فَتَفَلَّقَ بِثَلَاثِ فِلَقٍ حَتَّى شَدَّ (١) شُعَبَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِالْفِضَّةِ فَسَوَادُهُ لِذَلِكَ قَالَ: ولَولَا مَا مَسَّ الرُّكْنَ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ وأَرْجَاسِهَا مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا شُفِيَ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بَنَى الْكَعْبَةَ مِنَ الذَّرْعِ عَلَى مَا بَنَاهَا إِبْرَاهِيمُ ﵇ قَالَ: وهِيَ مُكَعَّبَةٌ عَلَى خِلْقَةِ الْكَعْبِ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْكَعْبَةُ. قَالَ: ولَمْ يَكُنْ إِبْرَاهِيمُ سَقَفَ الْكَعْبَةَ ولَا بَنَاهَا بِمَدَرٍ وإِنَّمَا رَضَمَهَا رَضْمًا (٢) .
• حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: السَّكِينَةُ لَهَا رَأْسٌ كَرَأْسِ الْهِرَّةِ، وجَنَاحَانِ.
• حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ أَبِي الْمَهْدِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: السَّكِينَةُ، لَهَا رَأْسٌ كَرَأْسِ الْإِنْسَانِ (٣) ثَمَّ هِيَ بَعْدُ رِيحٌ هَفَّافَةٌ.
• حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ أَبِي الْمَهْدِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَزَارِيُّ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: السَّكِينَةُ الرَّحْمَةُ.
ذِكْرُ حَجِّ إِبْرَاهِيمَ ﵇ وأَذَانِهِ بِالْحَجِّ، وحَجِّ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَهُ، وطَوَافِهِ، وطَوَافِ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَهُ
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: طُفْ بِهِ سَبْعًا فَطَافَ بِهِ سَبْعًا هُوَ وإِسْمَاعِيلُ يَسْتَلِمَانِ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا فِي كُلِّ طَوَافٍ، فَلَمَّا أَكْمَلَا سَبْعًا هُوَ وإِسْمَاعِيلُ (٤)
(١) كذا فِي هامش ب. وفِي جميع الاصول «شد» ساقطة.
(٢) كذا فِي جميع الاصول. وفِي ب «رضها رضا» .
(٣) كذا فِي جميع الاصول. وفِي ب «كرأس الهرة الانسان» .
(٤) كذا فِي جميع الاصول وفِي ب «هو واسماعيل» ساقطة.