وقد تم أمس نقر التاريخ، فأعطي اليوم الحجر المنقور فيه التاريخ للدهان فحلاه بالذهب وأتم عمله. وقام العمال في الايام التالية في تبييض بعض جهات المسجد، وفي دفن الحفر التي كانت تلي بعض الابواب.
يوم الاثنين ٢١ منه - احضرت معاليق الكعبة، وكانت كما ذكر في السابق عشرون قنديلا من الذهب العين، واحدة منها مصطنعة باللؤلؤ، وثلاثون قنديلا من الفضة، فسلمت الى سادن البيت الشيخ محمد الشيبي بحضرة الجمع واشهد عليه انه تسلم ذلك، ثم دعى بشيخ الوقادين فعلقها في اماكنها، وفيه بنى المرخمون الحجر الذي نقر فيه التاريخ قبالة الباب الشرقي.
يوم الجمعة ٢٥ منه - جاء ابن شمس الدين والسادن فكحلوا بالنورة ما بين الفضة المصفح بها الخشب في خدي الباب.
يوم ٢ الحجة - عملوا محل شعل النار عند الاهلة والاعياد من اعلى مقام الشافعي، وهو آخر عملهم في هذا البيت والمسجد الحرام.