فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 721

خَضَارِمَةٌ مَلَاوِثَةٌ لُيُوثٌ … خِلَالَ بُيُوتِهِمْ كَرَمٌ وجود

رَبِيعُ الْمُعْدِمِينَ وكُلِّ جَارٍ … إِذَا نَزَلَتْ بِهِمْ سَنَةٌ كئود

هُمُ الرَّأْسُ الْمُقَدَّمُ مِنْ قُرَيْشٍ … وعِنْدَ بُيُوتِهِمْ تُلْقَى الْوُفُودُ

فَكَيْفَ أَخَافُ أَوْ أَخْشَى عَدُوًّا … وَنَصْرُهُمُ إِذَا أُدْعُوا عَتِيدُ (١)

فَلَسْتُ بِعَادِلٍ عَنْهُمْ سِوَاهُمْ … طِوَالَ الدَّهْرِ مَا اخْتَلَفَ الْجَدِيدُ

ولِبَنِي عَدِيٍّ خَطُّ ثَنِيَّةِ كَدَا (٢) عَلَى (٣) يَمِينِ الْخَارِجِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى (٤) حَقِّ الشَّافِعِيِّينَ عَلَى رَأْسِ كَدًا (٥) ، ولَهُمْ مِنَ الشِّقِّ الْأَيْسَرِ حَقُّ آلِ أَبِي (٦) طَرَفَةَ الْهُذَلِيِّينَ الَّذِي عَلَى رَأْسِ كَدَا، فِيهِ أَرَاكَةٌ نَاتِئَةٌ شَارِعَةٌ عَلَى الطَّرِيقِ يُقَالُ لَهَا:

دَارُ الْأَرَاكَةِ، ومَعَهُمْ فِي هَذَا الشِّقِّ (٧) الْأَيْسَرِ حُقُوقٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَعْرُوفَةٌ مِنْهَا حَقُّ آلِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ الْكِنْدِيِّ إِلَى جَنْبِ دَارِ مُطِيعٍ، كَانَتْ لِآلِ جَحْشِ بْنِ رِيَابٍ الْأَسَدِيِّ ومَعَهُمْ حَقٌّ لِآلِ عَبْلَةَ بِأَصْلِ الْخَزْنَةِ، وكَانَ لِلْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ الدَّارَانِ اللَّتَانِ صَارَتَا لِمُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ دَخَلَتَا فِي دَارِ الْعَجَلَةِ، وفِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بَعْضُهَا، وزَعَمَ بَعْضُ الْمَكِّيِّينَ أَنَّ دَارَ الْمَرَاجِلِ كَانَتْ لِآلِ الْمُؤَمَّلِ الْعَدَوِيِّ بَاعُوهَا فَاشْتَرَاهَا مُعَاوِيَةُ وبَنَاهَا، وكَانَتْ لِلْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ دَارٌ صَارَتْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَانَتْ بَيْنَ دَارِ محرمة بْنِ نَوْفَلٍ الَّتِي صَارَتْ لِعِيسَى بْنِ عَلِيٍّ،


(١) كذا فِي جميع الأصول. وفِي هـ:
فكيف أخاف أو أخشى عدوا … ونصرهم إِذَا ادعوا عبيد
وفِي و:
فكيف أخاف اذ أخشى عدوا … ونصرهم إِذَا دعوا عبيد
(٢) كذا فِي جميع الأصول. وفِي هـ (بني كري) وفِي و (بني لوي) . وتثنية كداء (بفتح الكاف) سيأتي وصفها فِي البحث الجغرافي.
(٣) كذا فِي ا، ج. وفِي بقية الأصول (على) ساقطة.
(٤) كذا فِي ا، ج. وفِي بقية الأصول (حتى) .
(٥) كدى بضم الكاف مقصور سيأتي وصفها فِي البحث الجغرافي.
(٦) كذا فِي ا، ج. وفِي بقية الأصول (ابي) ساقطة.
(٧) كذا فِي ا، ج. وفِي بقية الأصول (الشق) ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت