ابراهيم وحمل منابر الخطبة ودرجة الكعبة، ووصل الماء الى فوق القناديل التي في وسط الحرم بكثير، وطاف الناس وهم يعومون، وهدم دورا على حافتي وادي مكة.
٢٧ - سيل عام ٦٢٠: في منتصف شهر ذي القعدة من سنة ٦٢٠ جاء سيل عظيم، ودخل الكعبة ومات منه جماعة بعضهم حمله السيل، والآخر طاحت عليه الدور. وقيل إنه كان في منتصف شهر شعبان.
٢٩ - سيل عام ٦٦٩: في سنة تسعة وستين وستمائة أتى سيل لم يسمع بمثله في هذه الاعصار كان حصوله في صبح يوم الجمعة رابع عشر شعبان، دخل البيت الحرام كالبحر، والقى كل التراب التي كانت في المعلاة في البيت، وبقي الحرم كالبحر يموج منبره فيه، ولم تصل الناس تلك الليلة، ولم ير طائف الا رجل طاف سحرا يعوم.
٣٠ - سيل عام ٧٣٠: وفي سنة ثلاثين وسبعمائة في ليلة الاربعاء سادس وعشرين من ذي الحجة جاء الناس سيل عظيم بلا مطر ملأ الفسقيات التي في المعلاة والأبطح، وخرب البساتين وملأ الحرم، وأقام الماء فيه يومين والعمل مستمر فيه، واشتغل الناس مدة طويلة به.