فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 1952

[٣ - كتاب الطهارة]

[[١ - باب] ]

مِنَ الصِّحَاحِ:

١٩١ - عن أبي مالك الأشعري رضي اللَّه عنه أنّه قال، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمانِ، والحمدُ للَّه تملأ الميزانَ، وسُبحانَ اللَّه والحمدُ للَّه تملآن -أو تملأ- ما بينَ السماواتِ والأرضِ، والصّلاةُ نورٌ، والصّدقةُ بُرهانٌ، والصّبْرُ ضِياءٌ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لكَ أو عليك، كُلُّ (١) النّاسِ يَغْدُو، فبائعٌ نفسَهُ فَمُعْتِقُهَا أو مُوبِقُهَا" (٢) . وفي رواية: "ولا إلهَ إلّا اللَّه واللَّه أكبرُ يملآن ما بينَ السّماءِ والأرض" (٣) .

١٩٢ - وقال صلى اللَّه عليه وسلم: "ألا أُخْبِرُكُمْ بما يمحو اللَّه بهِ الخطايَا ويرفَعُ بِهِ الدرجاتِ؟ إسباغ الوضُوءِ على المَكَارِهِ، وكَثْرَة الخُطَا إلى


(١) في مخطوطة برلين: (وكل) ، وهو لفظ الدارمي.
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٢٠٣، كتاب الطهارة (٢) ، باب فضل الوضوء (١) ، الحديث (١/ ٢٢٣) .
(٣) أخرجه: أحمد في المسند ٥/ ٣٤٢، في مسند أبي مالك الأشعري رضي اللَّه عنه، وقد جمع بين الروايتين. والدارمي في السنن ١/ ١٦٧، كتاب الطهارة، باب ما جاء في الطهور. قال التبريزي في المشكاة ١/ ٩٣، الحديث (١/ ٢٨١) : لم أجد هذه الرواية في الصحيحين، ولا في كتاب الحُميدي، ولا في الجامع، ولكن ذكرها الدارمي بدل "سبحان اللَّه والحمد للَّه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت