فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 1952

٢٢٥ - وعن أُم سلمة رضي اللَّه عنها: "أنَّها قرَّبتْ إلى النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم جَنْبًا مَشْوِيًّا فأكلَ منهُ ثمّ قامَ إلى الصَّلاةِ وما توضَّأَ" (١) .

[٣ - باب أدب الخلاء]

مِنَ الصِّحَاحِ:

٢٢٦ - عن أبي أيوب الأنصاري رضي اللَّه عنه قال، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "إذا أتيتُمُ الغائطَ فلا تستقبِلُوا القِبلَةَ ولا تَسْتَدْبِرُوهَا، ولكنْ شرِّقُوا أو غرِّبُوا" (٢) . قال المصنف (٣) : هذا الحديث في الصحراء، أما في البُنيان فلا بأس به لما رُوي:

٢٢٧ - عن عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما أنه قال: "ارْتَقَيْتُ فوقَ بيتِ حَفْصَةَ لبعضِ حاجَتِي، فرأيتُ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يَقْضي حاجَتَهُ مُسْتَدْبِرَ القِبْلَةِ مُستقبِلَ الشَّأْمِ" (٤) .


= الطهارة (١) ، باب الرخصة في الوضوء مما غبرت النار (٦٦) ، الحديث (٤٨٨) . واللفظ لأبي داود.
(١) أخرجه: أحمد في المسند ٦/ ٣٠٧، في مسند أم سلمة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. والترمذي في السنن ٤/ ٢٧٢، كتاب الأطعمة (٢٦) ، باب ما جاء في أكل الشِّواء (٢٧) ، الحديث (١٨٢٩) ، وقال: (هذا حديث حسن صحيح غريبٌ من هذا الوجه) . والنَّسائي في المجتبى من السنن ١/ ١٠٨، كتاب الطهارة (١) ، باب ترك الوضوء مما غيرت النار (١٢٣) .
(٢) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ١/ ٤٩٨، كتاب الصلاة (٨) ، باب قبلة أهل المدينة وأهل الشام والمشرق (٢٩) ، الحديث (٣٩٤) . ومسلم في الصحيح ١/ ٢٢٤، كتاب الطهارة (٢) ، باب الاستطابة (١٧) ، الحديث (٥٩/ ٢٦٤) . واللفظ للبخاري.
(٣) في مخطوطة برلين: (قال الشيخ الإمام) .
(٤) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ١/ ٢٥٠، كتاب الوضوء (٤) ، باب التبرُّز في البيوت (١٤) ، الحديث (١٤٨) . ومسلم في الصحيح ١/ ٢٢٥، كتاب الطهارة (٢) ، باب الاستطابة (١٧) ، الحديث (٦٢/ ٢٦٦) . وقوله (الشأم) أي الشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت