فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 1952

مِنَ الحِسَان:

٣١٥ - قالت ميمونة رضي اللَّه عنها: "أجْنَبْتُ أنا ورسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فاغْتَسَلْتُ مِنْ جَفْنَة وفَضَلَتْ فيها فَضْلَةٌ، فجاءَ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم لِيَغْتَسِل مِنْهَا فقلتُ: إني قد اغْتَسَلْتُ منها. فاغْتَسَلَ وقال: إنَّ الماءَ ليسَ علَيْهِ جَنَابَةٌ" (١) وفي رواية: "إنَّ الماءَ لا يُجْنِب" (٢) .

٣١٦ - وقالت عائشة رضي اللَّه عنها: "كان رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يُجنِبُ فيغتَسِلُ ثمَّ يستَدْفِئَ بي قبلَ أن أَغْتَسِل" (٣) .


(١) أخرجه من رواية ابن عباس عن ميمونة: أحمد في المسند ٦/ ٣٣٠، في مسند ميمونة بنت الحارث زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. والدارقطني في السنن ١/ ٥٢، كتاب الطهارة، باب استعمال الرجل فضل وضوء المرأة، الحديث (٣) . وبمعناه مختصرًا أخرجه ابن ماجه في السنن ١/ ١٣٢، كتاب الطهارة (١) ، باب الرخصة بفضل وضوء المرأة (٣٣) الحديث (٣٧٢) . ومن حديث ابن عباس قال: "أجنب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وميمونة فاغتسلت ميمونة في جفنة. . ." أخرجه أحمد في المسند ١/ ٣٣٧، في مسند عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنه. وعنه مختصرًا "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يغتسل بفضل ميمونة" أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٢٥٧، كتاب الحيض (٣) ، باب القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة. . . وغسل أحدهما بفضل الآخر (١٠) ، الحديث (٤٨/ ٣٢٣) والجَفْنَة: الصحفة الكبيرة.
(٢) أخرجه من حديث ابن عباس رضي اللَّه عنه قال: "اغتسل بعض أزواج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في جَفْنَة، فجاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ليتوضأ منها -أو يغتسل- فقالت له: يا رسول اللَّه، إني كنت جنبًا، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن الماء لا يُجنِب": أبو داود في السنن ١/ ٥٥، كتاب الطهارة (١) ، باب الماء لا يجنب (٣٥) ، الحديث (٦٨) . والترمذي في السنن ١/ ٩٤، كتاب الطهارة (١) ، باب الرخصة في فضل طهور المرأة (٤٧) ، الحديث (٦٥) ، وقال: (حسن صحيح) . وابن ماجه في السنن ١/ ١٣٢، كتاب الطهارة (١) ، باب الرخصة بفضل وضوء المرأة (٣٣) ، الحديث (٣٧٠) .
(٣) أخرجه: الترمذي في السنن ١/ ٢١٠ - ٢١١ كتاب الطهارة (١) ، باب في الرجل يستدفئ بالمرأة بعد الغسل (٩١) ، الحديث (١٢٣) . وابن ماجه في السنن ١/ ١٩٢، كتاب الطهارة (١) ، باب في الجنب يستدفئ بامرأته قبل أن تغتسل (٩٧) ، الحديث (٥٨٠) واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت