فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 1952

لكَ ركَعْتُ، وبِكَ آمنْتُ، ولكَ أسْلَمْتُ، خشعَ لكَ سَمْعي، وبَصَري، ومُخِّي، وعَظْمي، وعَصَبي. وإذا رفعَ رأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قال: اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحَمْدُ مِلءَ السَّماواتِ والأرضِ وما بينهُما، ومِلءَ ما شِئْتَ مِنْ شيءٍ بعدُ. وإذا سجدَ قال: اللَّهمَّ لكَ سجَدْتُ، وبِكَ آمنْتُ، ولكَ أسلَمْتُ، سجَدَ وجْهِي للذي خلقَهُ وصَوَّرَهُ وشَق سَمْعَهُ وبصَرَهُ، فتباركَ اللَّه أحسنُ الخالِقينَ. ثمّ يكونُ مِنْ آخِرِ ما يقولُ بينَ التشَهُّدِ والتَّسْليمِ: اللهمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، وما أسْرَفْتُ، وما أنتَ أعلمُ بهِ منِّي، أنتَ المُقَدِّمُ وأنتَ المُؤخِّرُ، لا إله إلَّا أنتَ" (١) . وفي رواية: والشرُّ ليسَ إليكَ، والمَهدِيُّ مَنْ هدَيتَ، أنا بكَ وإليكَ، لا مَنْجا مِنكَ ولا ملْجأ إلَّا إليكَ، تباركتَ [وتعالَيْتَ] (٢) " (٣) .

٥٧٢ - عن أنس رضي اللَّه عنه: "أنَّ رجُلًا جاءَ إلى الصَّلاةِ وقدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، فقال: اللَّه أكبرُ، الحمدُ للَّه حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه. فلمَّا قضَى رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم صلاتَهُ قال: أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بالكلماتِ؟ لقدْ رأيتُ اثنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَها، أيُّهُمْ يرفعُها" (٤) .

مِنَ الحِسَان:

٥٧٣ - عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: "كانَ النَّبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدكَ، وتباركَ اسمُكَ،


(١) أخرجه مسلم في المصدر نفسه ١/ ٥٣٤ - ٥٣٦، الحديث (٢٠١/ ٧٧١) ، دون قوله: "سبحانك وبحمدك". وهذه اللفظة جاءت في رواية للشافعي في الأم ١/ ١٠٦، كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة.
(٢) ليست في مخطوطة برلين، وهي من المطبوعة وعند الشافعي في الأم.
(٣) أخرجه الشافعي في المصدر نفسه.
(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٤١٩ - ٤٢٠، كتاب المساجد (٥) ، باب ما يقال بيت تكبيرة الإحرام والقراءة (٢٧) ، الحديث (١٤٩/ ٦٠٠) . قوله (حفزه) : الحفز هو الحث والإعجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت