فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
١١٨٠ - وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه: "أنَّ أسودَ كانَ يكونُ في المسجدِ يَقُمُّ المسجدَ فماتَ فأتى -يعني رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم- قبرَهُ فصلى عليه، ثمَّ قال: إنَّ هذه القبورَ مملوءةٌ ظلمةً على أهلِها، وإنَّ اللَّه يُنَوِّرُها (١) لهم بصلاتي عليهم" (٢) .
١١٨١ - وقال: "ما من مسلم يموتُ فيقومُ على جنازتِهِ أربعونَ رجلًا لا يشركونَ باللَّهِ شيئًا إلا شَفَّعَهم اللَّهُ فيه" (٣) .
١١٨٢ - وقال: "ما من ميتٍ تصلي عليهِ أُمَّةٌ من المسلمين يبلغونَ مائةً، كلُّهم يشفعون له إلا شُفِّعُوا فيه" (٤) .
= الباري ٣/ ١١٧ عند بيانه لصاحب القبر الذي ذكر في هذا الحديث: (وقع في شرح الشيخ سراج الدين عمر بن الملقِّن: أنه الميت المذكور في حديث أبي هريرة الذي كان يقمُّ المسجد، وهو وهم منه لتغاير القصتين. . .، وأما هذا فهو رجل واسمه طلحة بن البراء بن عمير البلوي حليف الأنصار روى حديثه أبو داود مختصرًا) وقد تقدم حديثه برقم (١١٥٦) ، وفيه أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إني لا أرى طلحة إلا قد حدث به الموت، فآذنوني به، وعجِّلوا".
(١) في المطبوعة: (لَيُنَوِّرُها) ، وما أثبتناه من مخطوطة برلين، وهو الموافق للفظ مسلم.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ٢٠٤ - ٢٠٥ كتاب الجنائز. (٢٣) ، باب الصلاة على القبر بعد ما يدفن (٦٦) ، الحديث (١٣٣٧) ، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦٥٩ كتاب الجنائز (١١) ، باب الصلاة على القبر (٢٣) ، الحديث (٧١/ ٩٥٦) ، وقد جاء في رواية البخاري ومسلم: "أن أسود -رجلًا أو امرأة- كان يقمُّ المسجد" فلم يقع جزم بكونه رجلًا، بل رجَّح ابن حجر في فتح الباري ٣/ ١١٨ أنها امرأة، وذكر أن اسمها: أم محجن.
(٣) أخرجه مسلم من رواية ابن عباس رضي اللَّه عنهما في الصحيح ٢/ ٦٥٥ كتاب الجنائز (١١) ، باب من صلى عليه أربعون شفعوا فيه (١٩) ، الحديث (٥٩/ ٩٤٨) بزيادة قبله.
(٤) أخرجه مسلم من رواية عائشة رضي اللَّه عنها، في الصحيح ٢/ ٦٥٤ كتاب الجنائز (١١) ، باب من صلى عليه مائة شفعوا فيه (١٨) ، الحديث (٥٨/ ٩٤٧) .