فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
١٢٢٦ - وقال: "أربعٌ في أُمَّتي من أمرِ الجاهليةِ لايَتْرُكُونَهن: الفخرُ في الأحسابِ، والطَّعنُ في الأنسابِ، والاستسقاءُ بالنجوم، والنِّياحةُ، وقال: النائحةُ إذا لم تَتُبْ قبلَ موتها، تقامُ يومَ القيامَةِ وعليها سِرْبالٌ مِن قَطِرَانٍ ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ" (١) .
١٢٢٧ - وقال أنس بن مالك رضي اللَّه عنه: "مرَّ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم بامرأةٍ تبكي عندَ قبرٍ فقال: اتقي اللَّهَ وأصْبِري، فقالت: إليكَ عَنِّي فإنك لم تُصَبْ بمصيبَتي -ولم تعرفه- فقيلَ لها: إنه النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم فاتَتْ بابَ رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فَلَمْ تَجِدْ عندَه بَوَّابِينَ فقالت: لم أعرفْكَ، فقال: إنما الصبرُ عند الصدمةِ الأولى" (٢) .
١٢٢٨ - وقال رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "لا يموتُ لمسلمٍ ثلاثةٌ من الوَلَدِ فيَلِجُ النَّارَ إلا تَحِلَّةَ القَسَم" (٣) .
(١) أخرجه مسلم من رواية أبي مالك الأشعري رضي اللَّه عنه، في الصحيح ٢/ ٦٤٤ كتاب الجنائز (١١) ، باب التشديد في النِّياحة (١٠) ، الحديث (٢٩/ ٩٣٤) . قوله (سربال) : قميص. و (القطران) ما يتحلب من شجر يُسمّى الأبهل، وهو حارّ، يحرق الجرب بحرارته.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ١٤٨ كتاب الجنائز (٢٣) ، باب زيارة القبور (٣١) ، الحديث (١٢٨٣) ، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦٣٧ - ٦٣٨ كتاب الجنائز (١١) ، باب في الصبر على المصيبة عند الصدمة الأولى (٨) ، الحديث (١٥/ ٩٢٦) .
(٣) متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ١١/ ٥٤١ كتاب الأيمان والنذور (٨٣) ، باب قول اللَّه تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [سورة النور: (٢٤) ، الآية (٥٣) ] . . . (٩) ، الحديث (٦٦٥٦) ، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٢٨ كتاب البِرِّ والصِّلَة والآداب (٤٥) ، باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه (٤٧) ، الحديث (١٥٠/ ٢٦٣٢) ، وقال القاري في مرقاة المفاتيح ٢/ ٣٨٩ في معنى تَحلَّة. القسم: (قيل إلا مقدار ما يبرُّ اللَّه قَسَمه فيه بقوله: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [سورة مريم: (١٩) ، الآية (٧١) ] يعني: لا يدخل النار، لكن يَمُرُّ عليها من غير لحوق ضرر منها به، وقيل إلا زمانًا يسيرًا).