فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 1952

١٥٦١ - وقال عُقبة بن عامِر رضي اللَّه عنه: "بَيْنَا أنا أسيرُ معَ رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بينَ الجُحْفَة والْأَبْوَاءِ إذْ غَشِيَتْنَا رِيحٌ وظُلْمَةٌ شَدِيدَةٌ، فجعلَ رَسُولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يَتَعَوَّذُ بـ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ويقول: يا عُقْبَةُ تَعَوَّذْ بهِمَا، فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بمثلِها" (١) .

١٥٦٢ - عن عبد اللَّه بن خُبَيْب أنّه قال: "خَرَجْنَا في لَيْلَةِ مَطَرٍ وظُلْمةٍ شديدةٍ نَطْلُبُ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فَأدْرَكْنَاهُ فَقالَ: قُلْ. قُلْتُ: ما أقُولُ؟ قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُصْبحُ وحِينَ تُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ" (٢) .

١٥٦٣ - عن عُقبة بن عامِر أنّه قال: "قُلْتُ يا رسولُ اللَّه أقرأُ سُورَةَ هُودٍ أو سورةَ يوسُف (٣) ؟ قال: لنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللَّه مِنْ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} [و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ] (٤) " (٥) .


(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ١٥٣، كتاب الصلاة (٢) ، باب في المعوذتين (٣٥٤) ، الحديث (١٤٦٣) ، وقد جمع الحافظ ابن كثير في تفسيره ٤/ ٦١١ - ٦١٢ طرق هذا الحديث وقال: (فهذه طرق عن عقبة كالمتواترة عنه تفيد القطع عند كثير من المحققين في الحديث) .
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٥/ ٣٢٠ - ٣٢١، كتاب الأدب (٣٥) ، باب ما يقول إذا أصبح (١١٠) ، الحديث (٥٠٨٢) . والترمذي في السنن ٥/ ٥٦٧ - ٥٦٨، كتاب الدعوات (٤٩) ، باب (١١٧) ، الحديث (٣٥٧٥) ، وقال: (هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه) . والنسائي في المجتبى من السنن ٨/ ٢٥٠، كتاب الاستعاذة (٥٠) ، باب (١) .
(٣) تصحّفت في المطبوعة إلى: (يونس) ، والتصويب من المخطوطة والأصول.
(٤) ليست في مخطوطة برلين، وأثبتناها من المطبوعة وهي في لفظ عند النسائي، وعند الحاكم، وليست عند البقية.
(٥) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٤٩، ١٥٩. والدارمي في السنن ٢/ ٤٦٢، كتاب فضائل القرآن، باب في فضل المعوذتين. والنسائي في المجتبى من السنن ٢/ ١٥٨، كتاب الافتتاح (١١) ، باب الفضل في قراءة المعوذتين، وفي ٨/ ٢٥٤، كتاب الإستعاذة (٥٠) ، باب (١) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٥٤٠، كتاب التفسير، باب تفسير سورة الفلق وقال: (صحيح الإسناد ولم يخرّجاه) وأقرّه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت