فهرس الكتاب

الصفحة 1966 من 3031

"وكيف نَرْمِي وأنتَ مع بني فلان" ؛ يعني: إذا كنتَ مع بني فلان لا نقدِرُ أن نقاوِمَ فريقًا أنتَ معهم.

* * *

٢٩١٨ - عن أنسٍ قال: كانَ أبو طلحةَ يَتترَّسُ مَعَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِتُرْسٍ واحدٍ، وكانَ أبو طلحةَ حَسَنَ الرَّميِ، فكانَ إذا رَمَى تشرَّفَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فينظرُ إلى موضعِ نَبْلِهِ.

قوله: "يَتَترَّسُ مع النبي" ؛ أي: وقفَ هو والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَلْفَ تُرْسٍ واحدٍ.

"تَشَرَّفَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -" ؛ أي: رفعَ رأسَه من خَلْف التُّرْس؛ لينظرَ أين وقعَ سهمُ أبي طلحة، وهذا تحريضٌ على الرمي وتعلُّمِه، فإنه - صلى الله عليه وسلم - من غاية حبِّ الرمي كان يَطَّلِعُ بكلِّ رميٍ على موقعِ النبل، ولمَّا كان الرميُ محبوبًا ومرضيًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينبغي أن يحبَّه ويتعلَّمَه كلُّ مَن يَقْدِرُ عليه.

* * *

٢٩٢٠ - وعن جريرِ بن عبدِ الله قال: "رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَلْوي ناصيةَ فرسٍ بإصبَعِه وهو يقولُ: الخيلُ معقودٌ بنواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ: الأجرُ والغَنِيمةُ" .

قوله: "يَلْوِي" ؛ أي: يَفْتِلُ؛ أي: يُدِيرُ بإِصبَعه.

قوله: "الأجرُ والغنيمة" ، هذان تفسيران للخير؛ يعني: إذا استعملَ الفرسَ في محاربةِ الكفارِ يحصلُ للرجلِ الأجرُ والغنيمةُ.

* * *

٢٩٢٢ - عن أبي هريرةَ قال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَكْرهُ الشِّكالَ في الخَيلِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت