روى هذا الحديث أبو هريرة.
٤١٧٢ - وقال: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يُقاتِلَ المُسْلِمُونَ اليَهودَ، فيقتُلُهُم المُسْلِمونَ حتَّى يَخْتَبئَ اليَهودِيُّ مِنْ وَراءِ الحَجَرِ والشَّجَرِ، فَيقولُ الحَجَرُ والشَّجَرُ: يا مُسْلِمُ! يا عَبْدَ الله! هذا يَهُودِيٌّ خَلفِي، فَتَعَالَ فاقتُلْهُ، إلا الغَرْقَدَ فإنَّهُ منْ شَجَرِ اليَهودِ" .
قوله: "حتى يَختبئَ" ؛ أي: حتى يختفي.
"إلا الغَرْقَدَ فإنه من شجرِ اليهود" قيل: (الغَرْقَدُ) : الصنوبر.
روى هذا الحديث ابن عمر.
* * *
٤١٧٣ - وقال: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطانَ يَسوقُ النَّاسَ بعَصاهُ" .
قوله: "حتى يخرج رجلٌ من قَحْطان" ، (قَحْطَان) : اسمُ قبيلة من قبائل عرب اليمن.
"يسوقُ الناسَ بعصاه" ؛ أي: يصيرُ حاكمًا عليهم، ويصيرهم مطيعِينَ منقادين لنفسه، ويأمرهم بما شاء، وكيف شاء، كما يسوقُ الراعي الغنمَ بعصاه.
روى هذا الحديث أبو هريرة.
* * *
٤١٧٤ - وقال: "لا تَذْهَبُ الأيَّامُ واللَّيالي حتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يُقالُ لهُ: الجَهْجَاهُ" .
وفي رِوايةٍ: "حتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنَ المَوالي يُقالُ لهُ: الجَهْجَاهُ" .