فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 3031

أستَغْفِرُكَ وأتُوبُ إليكَ "، وإذا ركعَ قال: " اللهمَّ لكَ ركَعْتُ، وبكَ آمنتُ، ولكَ أسْلَمْتُ، خشعَ لكَ سَمْعي، وبَصَري، ومُخِّي، وعَظْمي، وعَصَبي "، وإذا رفعَ رأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قال: " اللهمَّ ربنا لكَ الحَمْدُ مِلءَ السَّماواتِ ومِلْءَ الأرضِ وما بينهُما، ومِلءَ ما شِئْتَ مِنْ شيءٍ بعدُ "، وإذا سجدَ قال: " اللهمَّ لكَ سَجدْتُ، وبكَ آمنْتُ، ولكَ أسلَمْتُ، سجَدَ وجْهِي للذي خلقَهُ وصَوَّرَهُ، وشَق سَمْعَهُ وبصَرَهُ، فتباركَ الله أحسَنُ الخالِقينَ "، ثمَّ يكونُ مِنْ آخِرِ ما يقوله بين التشَهُّدِ والتَّسْليمِ: " اللهمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ، وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ، وما أعْلَنْتُ، وما أسْرَفْتُ، وما أنتَ أعلم بهِ منِّي، أنتَ المُقَدِّمُ وأنتَ المُؤخِّرُ، لا إله إلَّا أنتَ ".

وفي روايةٍ: " والشرُّ ليسَ إليكَ، والمَهدِيُّ مَنْ هدَيتَ، أنا بكَ وإليكَ، لا مَنْجا مِنكَ ولا ملْجأَ إلَّا إليكَ، تباركتَ وتعالَيْتَ ".

قوله: " إذا قام إلى الصلاة قال "؛ أي: إذا قام إلى الصلاة كبَّر، ثم قال: " وجهت وجهي ": هكذا هذا الحديث مذكور في " سنن أبي داود "؛ أي: صرفت وجهي إلى الله تعالى، وأعرضت عن غيره، ويحتمل أن يكون معناه: قصدت بعبادتي إلى الله تعالى، وأخلصت عبادتي لله تعالى.

" فطرَ "؛ أي: خلقَ.

" حنيفًا ": منصوبٌ على الحال، و (الحنيف) : المائل عن غير ملةِ الإِسلامِ إلى الإِسلام.

" ونُسُكي "؛ أي: عبادتي.

" ومَحْياي "؛ أي: حياتي، " ومماتي"؛ أي: موتي؛ يعني: أنا لله في الحياة وبعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت