فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 3031

"المسلم": المنقاد والمطيع لله.

"سبحانَكَ": اسم أُقِيم مقامَ المصدر، وهو التسبيح، وتقديره: أسبحك تسبيحًا؛ أي: أنزهك وأبعدك ممَّا لا يليق بحضرتك من أوصاف المخلوقات.

"وبحمدك" تقديره: وبحمدِكَ أسبحُكَ وأحمدُكَ، ويحتمل أن يكون تقديره: وفقني بحمدك؛ أي: بأن أحمدك.

"واعترفت" ؛ أي: أقررت.

"سيئها" ؛ أي: سيَّء الأخلاق.

"لبيك" ؛ أي: أجبتُكَ في أمرك إجابةً بعد إجابةٍ.

قوله: "سعديك" ؛ أي: ساعدت طاعتك مساعدةً بعد مساعدةٍ، (المساعدة) : الموافقة (١) .

" (٢) والشر ليس إليك" ؛ يعني: والشرُّ ليس ممَّا يُتقرَّبُ به إليك (٣) .

وقيل: معناه: والشرُّ لا يُضافُ إليك لحسن الأدب، ألا ترى أنه لا يقال لله: يَا خالق الخنازير، وإن كان خالقها؟! لأنه ليس في هذا اللفظ تعظيمٌ، بل يقال: يَا خالق البريات، فكذلك هو خالقُ الخيرِ والشرِّ جميعًا، ولكن لا يقال: يَا خالق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت