فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 909

وعن جابر بن عبد الله (١) قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلي الظُّهر بالهَاجِرَةِ (٢) ، والعَصْرَ والشمسُ مرتفعة (٣) ، والمَغْرِبَ إذا وجبت (٤) ، والعِشَاءَ أحيانا يُؤَخِّرُهَا، وأحيانًا يُعَجِّلُ، كان إذا رآهم قد اجتمعوا عَجَّلَ، وإذا رآهم قد أبطأوا أخر، والصبح كانوا، أو (قال) كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِيها بِغَلَسٍ". خرجَّه البخاري (٥) ولم يقل "كانوا".

مسلمِ (٦) ، عن أبي برزة قال: "كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُوخْرُ العِشَاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ ويَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَها، والحديثَ بَعْدَهَا"، وذكر تمام

الخبر.

مسلم (٧) ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تغلَبنَّكُمُ الأعرَابُ على اسْمِ صَلَاتِكُمْ العِشَاءَ، فإنها في كتابِ اللهِ العِشَاءُ، وإنها تعْتِمُ بِحِلَابِ الإِبِلِ".


(١) مسلم: (١/ ٤٤٦ - ٤٤٧) (٥) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٤٠) باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها - رقم (٢٣٣) .
(٢) الهاجرة. شدة الحر نصف النهار، عقب الزوال، قبل سميت هاجرة: من الهجرة وهو الترك، لأن الناس يتركون التصرف حينئذ لشدة الحر، ويقيلون.
(٣) مسلم: (والشمس نقية) .
(٤) وجبت: أي غابت الشمس، والوجوب السقوط، وحذف ذكر الشمس للعلم بها كقوله تعالى: {حتى تَوارَتْ بِالحِجِابِ} .
(٥) البخاري: (٢/ ٥٦) (٩) كتاب مواقيت الصلاة (٢١) باب وقت العشاء إذا اجتمع الناس أو تأخروا - رقم (٥٦٥) .
(٦) مسلم: (١/ ٤٤٧) (٥) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٤٠) باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها - رقم (٢٣٧) .
(٧) مسلم: (١/ ٤٤٥) (٥) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٣٦) باب وقت العشاء وتأخيرها - رقم (٢٢٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت