بيمينِهِ، وانْ كان (١) تَمْرةً فتربُو في كف الرحمن حتى تكونَ أعظمَ من الجَبَلِ كما يُرَبِّي أحدُكُم فَلُوَّهُ أو فَصِيلَهُ".
عبادةِ الله -عَزَّ وَجَلَّ- ورجلٌ مُعلَّق قلبه بالمساجد (٤) ، ورجلان تحابَّا في اللهِ، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجلٌ دعته امراة ذات منصبٍ وجمالٍ، فقال: إنِّي أخاف الله، ورجُلُ تصدَّقَ بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تَعلَم شمِالُه ما تُنفِقُ يمينهُ ورجُلٌ ذكر الله خاليًا ففاضَتْ عيناهُ".
مسلم (٥) ، عن أبي هريرة، قال: جَاءَ رجُل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أيُّ الصدقة أعظم أجرًا؟ قال: "أمَا وأبيكَ لتنبأنهُ: أنْ تصدَّق وأنت صحيحٌ شَحِيحٌ، تخشى الفقر وتأمُل البَقَاءَ، ولا تُمْهل حتى إذا بلغتِ الحُلقومَ قُلتَ: لِفلانٍ كذا وكذا (٦) ، وقد كان لفُلانٍ".
النسائي (٧) ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سبقَ دِرهمٌ مائَةَ ألف"، قالوا: يا رسول الله: وكيف؟ قال: "رجلٌ له دِرْهَمَانِ فأخذ أحَدَهُمَا فتصدَّقَ به، ورجُلٌ له مالٌ كثير، فأخذَ من عُرْضِ ماله مِائَةَ ألف فتصدَّق بها".
(١) مسلم: (كانت) وكذا (ب، د، ف) .
(٢) البخاري: (٣/ ٣٤٤) (٢٤) كتاب الزكاة (١٦) باب الصدقة باليمين - رقم (١٤٢٣) .
(٣) في البخاري: (يظلهم الله تعالى) .
(٤) في البخاري: (ورجل قلبه معلق في المساجد) .
(٥) مسلم: (٢/ ٧١٦) (١٢) كتاب الزكاة (٣١) باب بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح - رقم (٩٣) .
(٦) في مسلم: (لفلان كذا ولفلان كذا) .
(٧) النسائي: (٤/ ٥٩) (٢٣) كتاب الزكاة (٤٩) جهد المقل - رقم (٢٥٢٨) .