فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 909

وقال البخاري (١) في هذأ الحديث: "ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدنا فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل".

البخاري (٢) ، عن أم هانيءٍ بنت أبي طالب، قالت: قلتُ يا رَسُول الله زعم ابنُ أُمِّي عليٌ أنَّهُ قاتلٌ رجلًا قد أجَرْتُهُ، فلان هُبيرةَ. فقال رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قد أجَرنَا من أجَرتِ يا أُمَّ هانئٍ".

مسلم (٣) , عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أربعٌ من كُن فِيهِ كان مُنَافِقًا خالصًا، ومن كانت فِيهِ خلَّةٌ منهُنَّ كانت فيه خَلَّةٌ من نِفاق حتى يَدَعَهَا: إذا حَدَّثَ كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعَدَ أخْلَفَ، وإذا خَاصَمَ فَجَرَ".

وعن أبي سعيد الخدري (٤) ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لكل غادر لِواءٌ يومَ القيامةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدرِ غَدرَته (٥) ، ألا وَلا غادِرَ أعظَمُ غدرًا من أمير عامَّةٍ".

وفي حديث ابن عمر (٦) ، "فيقال هذه غدرةُ فلان".

الترمذي (٧) ، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ألاَ


(١) البخاري: (٦/ ٣٢٢ - ٣٢٣) (٥٨) كتاب الجزية والموادعة (١٧) باب إثم من عاهد ثم غدر - رقم (٣١٧٩) .
(٢) البخاري: (٦/ ٣١٥) (٥٨) كتاب الجزية والموادعة (٩) باب أمان النساء وجوارهن - رقم (٣١٧١) .
(٣) مسلم: (١/ ٧٨) (١) كتاب الإيمان (٢٥) باب بيان خصال المنافق - رقم (١٠٦) .
(٤) مسلم: (٣/ ١٣٦١) (٣٢) كتاب الجهاد والسير (٤) باب تحريم الغدر - رقم (١٦) .
(٥) في مسلم: (بقدر غدره) .
(٦) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (١٣) .
(٧) الترمذي: (٤/ ١٣) (١٤) كتاب الديات (١١) باب ما جاء فيمن يقتل نفسًا معاهدةً - رقم (١٤٠٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت