وعلى هذا الأساس، من الخطأ أن نُدخل في مدلول الحضارة الإسلاميّة ما أبدعه رجالات العالم الإسلاميّ في مجال العلوم الطبيعيّة كالطِّب والكيمياء والفيزياء والفلك والملاحة والحساب والرياضيّات والهندسة، وفي مجال الفنون كالتصوير والنحت والموسيقى، وفي مجال الإنجازات التقنيّة والصناعيّة والعسكريّة والعمرانيّة. فالأحرى بهذه المواضيع أن تُدرس تحت عناوين مثل تاريخ العلوم عند المسلمين وفنون الشعوب الإسلاميّة ومدنيّة المسلمين …