فقد استمرّ فيها الرسول - صلى الله عليه وسلم - في بناء كتلته وتثقيفها وزيادة عددها، وأضاف إلى ذلك عدّة أعمال كانت الأخطر والأصعب والأشدّ في حياة الدعوة الّتي عاشها تكتّل الصحابة، وهذه الأعمال هي:
الدعوة الجماهيريّة الجهريّة لنشر الإسلام وإيجاد الرأي العامّ الإسلاميّ.
الصراع الفكريّ لعقائد الجاهليّة وأنظمتها وأفكارها وللعادات الفاسدة والمفاهيم المغلوطة، ببيان زيفها والدعوة إلى تركها.
الكفاح السياسيّ، الّذي تقصّد فيه زعماء قريش، لإصرارهم على الكفر وحكم الناس بأنظمة الجاهليّة، ولوقوفهم في وجه الدعوة الإسلاميّة.