انتقل نظام العمل بالشهادات من العرب إلى أوروبا في عهد فريدريك الثاني (1210 - 1250م) . انظر: العلوم عند العرب والمسلمين (الصيدلة) ، ففي عهده مُنِحَت المدارس في أوروبا الحقّ في أن تمتحن خريجيها وأن تجِيزَهم. وقد قام نظام منح الدَّرجات الذي ترسَّخ بحلول القرن الرَّابع عشر الميلادي، على أساس نظام النقابات المهنية. فكان الطالب يقضي فترة تدريبية ليحصُل على درجة علمية أولى، ويصير بعد ذلك أشبه ما يكون بالعامل البارع في مهنة ما. أما الدرجة العلميَّة الثَّانية فتمثِّل درجة الأُستاذية وتُعد إجازة أو رخصة للتَّدريس. ولنيل هذه الدرجة يقدم الطَّالب أطروحة"أنموذجًا ممتازًا"لعمله، تمامًا كما يقدِّم العامل البارع نموذجًا لإنتاجه قبل أن يصبح معلمًا في الصَّنعة. وإذا استمر الطَّالب في بحث وتدريس القانون، أو الطِّب، أو اللاهوت، فربما ينال لقب الدكتور. وقد ظل نظام القرون الوسطى على هذا النحو ـ إلى حد كبير ـ دون تغيير حتى القرن التَّاسع عشر. ولم يكن يسمح للنساء بالحصول على درجات علمية حتى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي.
انظر أيضًا: التخرج؛ الجامعة.
بعض الاختصارات الشائعة لأسماء الدَّرجات العلمية
الدرجات الأولى
بكالوريوس التجارة
بكالوريوس التربية
بكالوريوس التكنولوجيا
بكالوريوس التوليد
بكالوريوس الجراحة
بكالوريوس جراحة الأسنان
بكالوريوس جراحة الاسنان
بكالوريوس الزراعة
بكالوريوس الصَّيدلة
بكالوريوس الطِّب
بكالوريوس الطب البيطري
بكالوريوس علم المعادن
بكالوريوس العلوم
بكالوريوس العلوم الاجتماعية
بكالوريوس الفقه
بكالوريوس فن العمارة
بكالوريوس الفنون أو الآداب
بكالوريوس القانون
بكالوريوس اللاهوت (بعض الجامعات)
بكالوريوس الموسيقى
بكالوريوس الهندسة
ماجستير الفنون (الجامعات الأسكتلندية)