فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12868 من 45140

اختبارات الجلد. يمكن أن تحدد احتمال أن يكون الإنسان قد أصيب في الماضي بالعدوى من عصيات الدرن، إلا أن مثل هذه الاختبارات لا تنبىء الطبيب بوجود المرض النشط. وتعتمد أنواع الاختبارات الجلدية جميعًا على أساس الاستجابات النوعية للحساسية ضد عصيات الدرن، إذ ينبغي أن يبني الجسم حساسية ضد العصيات في غضون بضعة أسابيع بعد العدوى الأولية.

صور الصدر بالأشعة السينية. تجرى هذه الاختبارات في العادة بعد أن يبين اختبار الجلد عدوى سابقة. وقد يتم تصوير الصدر بالأشعة السينية لأسباب أخرى، فتكتشف مع ذلك عن وجود الدرنات أحيانًا.

الفحوصات المخبرية. هي الخطوة النهائية لتشخيص الدرن في الأحوال العادية. ويفحص الفني في المختبر بلغم المريض ليكتشف عن وجود العصيات. كما تتم معالجة عينات البلغم بالمواد الكيميائية والأصباغ حتى تجعل العصيات مرئية تحت المجهر. وتزرع العصيات ـ إن وجدت ـ في أطباق المختبر وأنابيب الاختبار. وتبين المزرعة ما إذا كانت العصيات هي بكتيريا المتفطرة الدرنية أو عصيات أخرى. كما تساعد المزرعة على اكتشاف العقاقير التي تكون أنشط من غيرها في مقاومة البكتيريا.

علاج الدرن

قدمت المراكز الصحية المسماة بالمصحات أول علاج فعَّال للدرن. وقام الأطباء في أوروبا والولايات المتحدة بإنشاء المصحات في أواخر القرن التاسع عشر. وكان يقدم لمرضى الدرن في المصحات الراحة في الفراش والهواء النقي والرياضة الخفيفة، كما كان يتم عزلهم، وبذلك كان يتم وقاية الآخرين من العدوى. وقد ساعد علاج المصحات أناسًا كثيرين في التغلب على المرض، إلا أن أغلبهم كان يضطر إلى قضاء شهور بل سنوات في المصحة قبل أن يتم الشفاء.

ويمكن اليوم علاج جميع مرضى الدرن بالعقاقير. ويعتبر عقار أيزونيازيد من أشد العقاقير فاعلية ضد الدرن. وتشمل العقاقير الأخرى ريفامبيسين وإيثامبيوتول وستربتومايسين وبايرازيناميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت