وتمنع هذه العقاقير تكاثر البكتيريا، وتسمح لدفاعات الجسم الطبيعية بالعمل ضد المرض. ويضيف الأطباء في الأحوال العادية عقارين أو أكثر معًا لأن عصيات الدرن قد تكتسب مقاومة لعقار واحد فقط. ويستغرق برنامج العلاج فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر.
وفي بعض الأحيان يستخدم الأطباء الجراحة في المصحات لإخماص الرئة المريضة، وذلك لتستريح الرئة وينخفض معدل الأكسجين فيها ويقل نمو عصيات الدرن. ومازال الأطباء يستخدمون الجراحة في بعض الحالات ولكنهم يستأصلون الجزء المصاب من الرئة الدرنية بدلًا من إخماص الرئة، ويستمر الجزء الباقي في أداء الوظيفة بصورة طبيعية.
الوقاية من الدرن
يمنع عقار أيزونيازيد معظم العدوى الدرنية المكتشفة. وغالبًا ما يصف الأطباء الأيزونيازيد للناس ذوي الاختبار الجلدي الإيجابي. وقد يصفون العقار أيضًا للأطفال أو كبار السن أو الآخرين المعرضين للخطر، خصوصًا إذا كانوا يعيشون مع إنسان مصاب بالدرن. وقد استخدم لقاح يسمى بي. سي. جي (باسيلس كالميت جويرن) في أماكن عديدة من العالم كمحاولة للوقاية من الدرن. وعلى كل حال فإن اللقاح ليس فعالًا دائمًا خصوصًا بين شعوب معينة.
وقد أدى الجهد العلاجي والوقائي إلى خفض عظيم في عدد الحالات الدرنية في الدول المتقدمة. أما بين الأمم النامية فإن المرض لا يزال يمثل مشكلة رئيسية حيث لا يتم الحصول على عقاقير الدرن بسهولة. وكان يموت من الدرن نحو ثلاثة ملايين من البشر في كل عام على مستوى العالم.
انظر أيضًا: داء الملك؛ ترودو، إدوارد ليفنجستون؛ البيطري، الطب.