وتوفر الدورانات السريعة أيضًا الوقت للسبَّاح. ففي السباحة الحرة وسباحة الظهر يلجأ السبَّاحون إلى الدوران باستخدام طريقة النتر أو الشقلبة وهم في هذا الدوران يعملون شقلبة تحت الماء لعكس اتجاههم بعد لمسهم نهاية المسبح. ويستخدم سباحو الصدر والفراشة الدوران المفتوح الذي يحتفظون فيه برؤوسهم فوق الماء أثناء عكس اتجاههم.
السبِّاحة التزامنية. هي رياضة مائية توحِّد مهارات الرشاقة مع مهارات التوقيت مع المهارات البهلوانية. يؤدّي السباحون في هذه الرياضة حركات معينة تلائم الموسيقى التي اختاروها، فهم يوائمون حركاتهم مع إيقاع الموسيقى المصاحبة والحالة النفسية التي تضفيها.
وكانت السباحة التزامنية تسمى من قبل باليه الماء. وقد بدأت لونًا من السباحة الاستعراضية في الاستعراضات المائية، وظلت سمة محببة في مثل هذه الاستعراضات حتى عام 1952م حيث وُضعت أول قواعد دولية للسباحة المتزامنة كرياضة. ثم رُصدت لها الميداليات لأول مرة في الألعاب الأوليمبية الصيفية عام 1984م.
وتنقسم المنافسات في السباحة المتزامنة إلى مسابقات فردية، ومسابقات زوجية، ومسابقات ثلاثية، أو مسابقات فريق . ويضم الفريق الواحد من أربعة إلى خمسة أعضاء. ولكل فرد أو زوجي أو ثلاثي أو فريق متسابق نوعان من الحركات: التشكيلات والنمطيَّة، فالتشكيلات هي الحركات البهلوانية، أما النمطية فهي تجمع بين التشكيلات وأنواع السباحة لتكوين أنماط مختلفة.
ويمكن في المسابقات الدولية استخدام أكثر من خمسين تشكيلًا. وهي تنقسم بدورها إلى سلسلتين، وفيها تكون السلسلة الثانية أكثر صعوبة من الأولى، ويجب أن يؤدي السبّاحون ثلاثة تشكيلات من السلسلة الأولى، وتشكيلين من السلسلة الثانية.