فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16176 من 45140

كان لأفكار فرويد تأثير كبير في دراسات الشخصية. لكنها ماتزال موضع جدل عظيم، لذا اضطر علماء النفس إلى تعديل كثير من هذه الأفكار، بُغْيَة إعطاء العوامل البيئية والاجتماعية اعتبارًا أكبر. انظر: علم نفس النمو.

الشخصية والبيئة

تفترض نظريات سمات الشخصية ونظريات التحليل النفسي، أن سلوك الناس في كثير من الحالات مرجعه أمزجة عامة، تكمن داخل شخصياتهم. غير أن البحوث الجارية حول درجة ثبات سمات الشخصية، تدل على أن أفعال الناس وتفكيرهم وشعورهم، قد تعتمد إلى درجة كبيرة على الظروف المحيطة بالسلوك.

فقد يتحلى الإنسان بالأمانة في إحدى الحالات، وبعكسها في حالات أخرى. وقد يكون مسالمًا في بعض الحالات وعدوانيًا في حالات أخرى، أو مع أناس آخرين. لذا تضع كثير من المناهج المعاصرة لدراسة الشخصية تأكيدًا على الدور الذي تؤدِّيه التجارب الاجتماعية، والأحداث البيئية في تطور السلوك وتعديله. وتبعًا لذلك أخذ علماء النفس يبتعدون تدريجيًا عن صياغة نظريات عامة حول طبيعة الشخصية. وعوضًا عن ذلك، يقومون بدراسة الظروف التي تحدد السلوك الإنساني المعقد.

تطور الشخصية. درس بعض علماء النفس تأثير التجارب المبكرة في تطور الشخصية، بينما درس آخرون مدى ثبات بعض سمات الشخصية على مر الزمن، وتشير نتائج بحوثهم إلى أن بعض السِّمات، كالتعب في سبيل تحقيق هدف ما، قد تستمر من عهد الطفولة حتى الكبر، غير أن البحوث دلَّت أيضا على أن شخصية الإنسان دائمة التغير مع تغير التجارب والبيئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت