واعتقد الناس لفترة طويلة، أن ظاهرة الشره المرضي، اضطراب نفسي في المقام الأول، ينتج عن تجارب الطفولة، وتأثيرات العائلة، والضغوط الاجتماعية. ولكن مازال الدليل العلمي، الذي يؤيد هذه النظرة الواسعة الانتشار، قاصرًا. ومهما يكن، فقد أثبتت التقارير أن العلاج الجماعي، وأسلوب معالجة الاضطرابات النَّفسيَّة، قد ساعدا كثيرًا من المصابين بالشره المرضي، بالتوقف عن الأكل بإسراف. وجاء في أحدث البحوث أن عدم التوازن الكيميائي في العقل قد يكون سببًا لبعض حالات الشره المرضي. كما ذكرت بعض البحوث أن العلاج بالأدوية المنشطة، قد ساعد المصابين بالشره المرضي كثيرًا في التخلص الجزئي أو الكلي من أعراض هذا المرض.
انظر أيضًا: فقدان الشهية العصبي.