فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16285 من 45140

تمتاز نصوص الأدب الشعبي بالوفرة الهائلة، الأمر الذي يجعل التعامل معها وتفهم خصائصها صعبًا، دون القيام بتقسيمها إلى فروع وتصنيفها في أنواع فنية. وقد قام دارسو الأدب الشعبي بجهد متواصل لإتمام هذه العملية التصنيفية وفق أسس منهجية مراعين خصائص نصوص الأدب الشعبي وسماتها المشتركة. وإذا تركنا التصنيفات التخصصية التي يأخذ بها الباحثون المتخصصون، ووقفنا عند أيسر هذه التصنيفات وأكثرها شيوعًا، سنجد أن عامل امتزاج الظواهر الشعبية، بين مقومات الأدب الشعبي، يظهر على السطح مهيمنًا على تفريع التصنيف وتحديد الأنواع والأشكال؛ إذ يرتكز محور عملية التصنيف على السياق الذي يُؤَدَّى فيه كل نوع، ويدور حول المناسبة التي يُروى فيها. وهو ما يتضح من التصنيف الشائع التالي:

الأنواع الشعرية. وهي تشمل: 1- أغاني العمل. وهي الأغاني المرتبطة بأنواع العمل ومراحله المختلفة. 2- أغاني البيت. وهي ما يتم ترديده عند هدهدة الأطفال أو تنويمهم أو ملاعبتهم. 3- أغاني الصبية. وهي الأغاني المصاحبة لألعاب الصبية وتجمعاتهم. 4- أغاني الأعراس، وتؤدّى في أثناء مراحل العرس وإجراءاته المختلفة. 5- أغاني السمر. وهي الأغاني المصاحبة للتعبير الحركي وتبادل المسامرة. 6- أشعار السمر، ويتم ترديدها خلال مجالس السمر، مثل القصائد البدوية وأشعار القبائل. 7- الشعر القصصي المُغنّى، ويُروى في تجمعات المناسبات، وخاصة الدينية منها. 8- أشعار السير الشعبية، ويتم ترديدها في جلسات الاستماع، سواء في رواياتها النثرية أو في صياغاتها الشعرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت