فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16498 من 45140

الأنماط. هناك أربعة أنماط رئيسية للشلل المخي: 1- التخلجي أو الهزعي، 2- الكنعاني، 3- ناقص التوتر، 4- التشنجي. وتكون حركات المصاب الإرادية ارتجاجية في النمط الأول التخلجي، ويعاني المريض من فقدان في التوازن. وفي النمط الكنعاني، تتحرك عضلات المصاب باستمرار، وتمنع هذه الحركات الأفعال الإرادية للمريض، أو تتعارض معها بشكل كبير. أما المريض الناقص التوتر فيبدو أَعرج في مشيته، ولايتحرك كثيرًا، وذلك لعجز عضلاته عن التقلص. ولايستطيع مصابو الشلل التشنجي تحريك بعض أجزاء من أجسامهم، وذلك بسبب تيبس عضلاتهم. ويمكن للمريض بالشلل الدماغي أن يعاني أكثر من اضطراب عضلي واحد. وقد يُصاب الشخص بعجز طفيف أو يُشَلُّ بشكل كامل.

ولاتتدهور حالة المصاب بالشلل المخي أو الدماغي تدريجيًا، إلا أن حالته تسوء إذا لم يعالج. وتتصلب العضلات المشدودة التشنجية لدى طفل مصاب بسبب عدم استخدامها، وقد يفقد بعض المصابين قدرتهم على السير إذا مازاد وزنهم كثيرًا.

العلاج. يهدف علاج الشلل المخي أو الدماغي إلى منع تدهور حالة الطفل، وإلى مساعدته على استخدام قدراته بالشكل الأمثل. ويحتاج كل نمط من أنماط الشلل الدماغي إلى علاج مختلف. ويحتاج كل مريض إلى رعاية منفردة.

وتساعد المعالجة الفيزيائية العديد من مرضى الشلل المخي، إذ يتعلم المريض المحافظة على توازنه إن أمكن، وعلى التحرك داخل منزله من غير مساعدة. كما يمكن للمصاب أن يطوِّر بعض المهارات الذاتية التي تساعده على ارتداء ثيابه، وتناول الطَّعام والعناية بهندامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت