فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16539 من 45140

الكلف الشمسي. يحدث في بعض الأحيان أن تمتد حلقة قوية من المجال المغنطيسي خلال سطح الشمس. وفي الموقع الذي تخترق فيه خطوط المجال المغنطيسي سطح الشمس، يحدث انخفاض في درجة حرارة الشمس. ولايضيء الغاز عندها بنفس اللمعان الذي تضيء به المناطق المجاورة، فتظهر على شكل بقع سوداء نسميها الكلف الشمسي. ولأن كل حلقة مغنطيسية تنغمس في سطح الشمس ثم تخرج من سطحها مرة أخرى، فإن كل حلقة تحدث تكون مقترنة ببقعتين شمسيتين. وقد تنشطر الحلقة الممغنطة إلى عدد من حلقات أقل كثافة، تخترق كل واحدة منها سطح الشمس في مواقع مختلفة. وهكذا تنشطر البقعة الرئيسية إلى عدد من البقع مكونة مجموعة من البقع، وتنتشر البقع بعد ذلك ولكن إعتامها يتضاءل.

وقد يبلغ اتساع البقعة العادية قطرًا يساوي 32,000كم. وتتكون معظم البقع من جزءين؛ الجزء الداخلي منها والذي يسمى الظل قد يبلغ قطرًا مقداره 13,000كم، وهذا يعادل قطر الأرض تقريبًا. أما الجزء الخارجي والذي يسمى شبه الظل فقد يصل قطره 19,000كم. وهذا الجزء الخارجي أعلى درجة حرارة من الظل، ولذلك فهو أكثر لمعانًا منه. وبعض البقع الشمسية الصغيرة ليس لها شبه ظل.

دورة البقع الشمسية يزداد عدد البقع الشمسية خلال دورة البقع الشمسية التي تحدث بمعدل مرة واحدة كل 11 سنة ثم يتناقص بعد ذلك. وعندما تبدأ الدورة التالية تنعكس المجالات المغنطيسية للشمس وللبقع الشمسية. لذلك فإن الشمس تحتاج إلى دورتين (حوالي 22 سنة) لإكمال التغيرات في المجالات المغنطيسية.

وغالبًا ما ترتفع درجة حرارة الغازات المنتشرة فوق مجموعة البقع في الطبقة المرئية وفي المنطقة الملونة، فتزداد بمقدار 800°م عن درجة حرارته المعتادة. ونتيجة لذلك فهي تشع ضوءًا أكثر من المناطق المجاورة. ويظهر هذا الضوء على شكل بقع بيضاء يطلق عليها صياخد أو شعيلات لامعة أو الأبراص، وتُرى أوضح مايمكن عندما تكون قريبة من حافة قرص الشمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت