فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16545 من 45140

وعلى مر الزمن أيقن الفلكيون أن الشمس ماهي إلا واحدة من النجوم، وبدأوا في دراستها دراسة علمية. ففي عام 1904م، أنشأ الفلكي الأمريكي جورج إليري هيل مرصد ماونت ولسون بأمريكا بالقرب من باسادينا بكاليفورنيا، الذي اشتمل على أجهزة لدراسة الشمس. وكان على يقين بأنه عن طريق دراسة الشمس، يمكن للعلماء معرفة كثير من المعلومات عن النجوم الأخرى. وأصبحت كلمة الفيزياء الفلكية ترمز إلى دراسة الأجرام السماوية استنادًا إلى الوسائل الفيزيائية.

صورة لانفجار شمسي هائل أخذت في سنة 1973م بوساطة محطة الفضاء الجوية المسماة سكايلاب أثناء دورانها في مدارها حول الأرض. وأوضحت الصورة أن غاز الهيليوم يمكنه أن يبقى متماسكًا إلى ارتفاعات تصل إلى 800,000كم.

تلسكوب ماك ماث الشمسي يرتفع فوق مرصد كيت بيك القومي بالقرب من توسون، في أريزونا بالولايات المتحدة. ويرتفع حوالي ثلث عمود التلسكوب، الذي يبلغ طوله المائل 146م فوق الأرض.

ضوء الشمس يُجمع بمرآة التلسكوب ماك ماث الهليوستاتية.

تنساب أشعة الضوء هابطة في عمود التلسكوب إلى سلسلة من المرايا. فتعكس المرايا صورة الشمس إلى غرفة المراقبة التي تحت الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت