نبات الشوفان. يصل ارتفاع ساق الشوفان إلى حوالي 60 إلى 120سم ،وينتهي الساق بقمة تُسمى الشّمراخ. يحتوي على العديد من الفروع، كل فرع ينتهي بتجمّع زهري يُسَمَّى السنيبلات. وتحتوي غالبية نباتات الشوفان على 40 - 50 سنيبلة، ومعظم السّنيبلات يحتوي على بذرتين تحيط بكلّ منهما قشرة ملتصقة. يجب إزالة هذه القشرة قبل معاملة الحبوب للحصول على طحين الشوفان، أو أي مُنتج غذائي آخر. ويطلق على بذور الشوفان اسم الفريك أو البرغل ويكون لونها مشابهًا عادة للون القشرة. وتختلف أصناف الشوفان باختلاف ألوان بذورها؛ فمنها: الأصفر، والأحمر، والرمادي، والأسود. والأصناف السائدة هي الشوفان العادي والأحمر، وذو الأضلاع، والعاري.
إنتاج الشْوفان. من الممكن أن ينمو الشوفان في ظروف جوية مختلفة وكذلك في أنواع مختلفة من التربة. وينمو الشوفان بصورة جيدة في المناطق ذات الجو البارد، والرطب، وفي التربة الخصبة. وقد يضيف المزارعون أسمدة للتربة الفقيرة لزيادة المحصول.
ويُنتج المزارعون نوعين من الشوفان، الشوفان الربيعي، والشوفان الشتوي. ويُزرع الشوفان الربيعي في أوائل الربيع ويحصد في الصيف. ويعتمد تاريخ الزراعة والحصاد على الظروف الجوية للمنطقة، بينما يُزرع الشوفان الشتوي في الخريف ويحصد في الصيف التالي. وتبدأ النباتات في النمو قبل أن يتحول الجو إلى البرودة، ويتوقف النمو في الشتاء ثم يبدأ ثانية في الربيع. إن قُدرة تَحَمُّل نباتات الشّوفان الشّتوي تقل إذا ماقورنت بالحبوب الشتوية الأخرى، فهي تنمو في مناطق ذات شتاء معتدل.
يزرع الشوفان بنثر البذور في الحقل أو بطريقة البذر في صفوف حيث تقوم البذّارة بعمل حُفَر تضع فيها البذور، ثم تغطى بالتربة.
الدول الرائدة في إنتاج الشوفان
حصاد الشّوفان. قد يستخدم المزارعون آلة مركبة. هذه الآلة تقوم بتقطيع السّيقان وفصل الحبوب عنها.