حصاد الشوفان. يحصد الشوفان عندما تجف النباتات ويصفر لونها وتتصلب بذورها. ويجب ألا تزيد نسبة الرطوبة في البذور على 12 ـ 14% عند الحصاد، ويستطيع المزارعون أخذ عينات من البذور لقياس نسبة الرطوبة فيها.
تُزرع بعض النباتات للحصول على علف جاف (دريس) ، أو علف مكمور أو مطمور (سيلاج) وهو سيقان نباتات مقطعة يخزن في مكان محكم الإغلاق، وتستخدم في تغذية المواشي أثناء فصل الشتاء. وتحصد نباتات الشوفان المستخدمة علفًا جافًا أو مكمورًا عندما تكون السيقان خضراء والبذور لينة.
يستخدم معظم المزارعين في حصاد الشوفان الحاصدات الآلِيّة. فهي تحصد السيقان وتُقطعها وتفصل الحبّة من العنق المرتبطة به (تُحاط الحبّة بأجزاء نباتية مُتَيَبِّسة تُشبه القش) .
الشوفان: مريض وسليم. تعرضت نبتات الشوفان (يمين الصورة) لهجوم العفن الفطري الذروري، أما الشوفان (يسار الصورة) ، فقد عولج بمورثات جينية استخلصت من الشوفان البري بحيث أصبح يقاوم هجمات الفطر.
الأمراض والآفات الحشرية. تُصاب نباتات الشّوفان أحيانًا بأمراض متنوعة تتسبب في نقص حاد في المحصول. ومن هذه الأمراض: العفن الأسود، ومرض الصّدأ، والتبقّع، ومرض التقزم الأصفر للشعير. كما تُصيب نباتات الشّوفان بعض الحشرات مثل المن، والديدان الناخرة، والديدان القارضة، وخنافس أوراق الغلال، والنطاطات، وجميعها تُسبب تلفًا بالمحصول. ويُسبب المن مشاكل لأنه ينقل مرض تقزم الشعير الأصفر.
يستعمل بعض المزارعين طريقة الرّش بالكيميائيات لمكافحة الأمراض، والحشرات. ولكن الطريقة المُثلى للوقاية هي زراعة أصناف مقاومة من نباتات الشّوفان. ويعكف الباحثون على استنباط أصناف جديدة مقاومة للأمراض والحشرات، وهذه الأصناف الجديدة تُعطي محصولًا أوفر وحبوبًا ذات جودة عالية. انظر: السناج؛ صدأ النبات؛ قملة النبات؛ الدودة القارضة.
انظر أيضًا: الحبوب؛ دقيق الشوفان؛ الفورفورال.