تشهد العديد من البلاد المتقدمة تزايدًا مستمرًا في عدد كبار السن فيها؛ ففي أستراليا كان 4% فقط من السكان فوق الخامسة والستين عام 1901م. لكن في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين ارتفعت هذه النسبة إلى 11%. وفي أيرلندا في الوقت نفسه، أي أواخر الثمانينيات، كان 11% من السكان بين 60 و 74عامًا، ونحو 4% فوق 75 عامًا. وفي إنجلترا كانت النسب المئوية أكثر قليلًا. فنحو 14% كانوا في الفئة العمرية 60 ـ 74 عامًا و 7% كانت أعمارهم فوق 75عامًا. وفي الهند وإندونيسيا نجد أن نسبة كبار السن قليلة جدًا. وفي أواخر الثمانينيات كانت أعمار نحو 6% من الهنود و 5% من الإندونيسيين بين 60 و 74 عامًا. ونسبة 1% فقط في البلدين كانوا فوق 75عامًا.
وفي أوروبا وأمريكا الشمالية، زادت النسب المئوية للذين هم في الخامسة والستين أو أكثر بنسبة تفوق الضعف منذ عام 1900م. إن أعداد الأفراد الذين يبلغون 65 عامًا يزداد بسبب أنَّ أكثر الأطفال يبلغون سن الرشد. فالاكتشافات الطبية الجديدة، تساعد كثيرًا من الناس على العيش حياةً أطول.
تعيش النساء في الغرب ـ في المتوسط ـ أطول من الرجال. ومن أسباب هذا الاختلاف أن النساء اللائي يمتن بسبب المرضين القاتلين الرئيسيين في الغرب وهما ـ مرض القلب والسرطان ـ أقل من الرجال.
تتناول هذه المقالة المواقف تجاه الشيخوخة، وتلقي الضوء على أساليب حياة كبار السن في الشرق والغرب. ولمزيد من المعلومات عن النواحي الطبية والجسمانية الخاصة بالشيخوخة. انظر: الهرم؛ الشيخوخة، طب.
مواقف تجاه الشيخوخة