فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16639 من 45140

يتوقع كثير من الناس أن تكون الشيخوخة متسببةً في المزيد من الفراغ وقلة المسؤولية. فالشخص كبير السن ذو الدخل الكبير بعد التقاعد، يمكنه أن يتوقع نشاطات ممتعة. فهو يتلهف على السفر أو متابعة مصالح أو نشاطات أخرى، بعد أن كبر أطفاله وتقاعد. وبالنسبة لكبار السن الذين يعيشون على معاشات تقاعد قليلة، فإن الحياة قد لا تمنحهم مثل هذه الفرص المثيرة. وقد ينخفض مستوى معيشتهم. وهذا بدوره له تأثير سلبي على نظرتهم لتقدم العمر.

وعلى أية حال، فإن أعدادًا كبيرة من الناس لديهم نظرة سلبية للشيخوخة، ويتوقعون أن تكون سيئة بدرجة أكبر مما يحدث فعلًا. ومعظم كبار السن يعدون أنفسهم نشطين ومستنيرين وذوي عقول متفتحة. ولكنهم يعتقدون أن معظم الشيوخ الآخرين ليس لديهم هذه الصفات.

وفي العديد من البلدان، تمنح الحياة الطويلة والتجربة، الشيوخ مركزًا مرموقًا في المجتمع. ولكن في الأمم الصناعية الحديثة فإن العديد من الناس لا يعدون الشيوخ أكثر حكمة أو معرفة.

وفي كل المجتمعات، نجد كبار السن أكثر احترامًا، إذا كانوا يسيطرون على موارد مهمة كالمال والأرض. وفي المجتمعات الصناعية، حيث يشكل دخل العمل موردًا رئيسيًا، فإن المتقاعدين ذوي الدخول، ربما يفقدون وضعهم كلما انخفضت مدخراتهم ودخولهم.

ويتفق الناس في كل الأعمار على أن أسوأ مشكلات الشيخوخة، هي المال والصحة والوحدة والسلامة الشخصية. ولكن كبار السن يقرون أن هذه المشكلات أقل شيوعًا مما يظنه جمهور الناس.

وفي الغرب، يعتمد وضع الشخص في المجتمع على وظيفته. وهكذا عندما يتقاعد الشخص فإنه يفقد قدرًا معينًا من وضعه الاجتماعي. وهذا ليس أمرًا يسيرًا؛ لأن المتقاعدين عادة لديهم دخول أقل من الذين يعملون. هذا بالإضافة إلى ما يشعرون به من أنهم غير مرغوب فيهم، أو لم يعد لهم دور نافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت